CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
قائد عمليات البحرية الأمريكية: قواتنا مستعدة لأي طارئ

1800 (GMT+04:00) - 17/05/08

البحرية الأمريكية بالخليج لا تستفز ولا تُستفز
البحرية الأمريكية بالخليج لا تستفز ولا تُستفز

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- رد الأدميرال غاري روغهيد، قائد عمليات البحرية الأمريكية على المشككين بقدرة قواته والجيش الأمريكي عموماً على التعامل مع الأخطار والمهام التي قد تستجد بسبب "الاستنزاف" الذي تتعرض له في العراق وأفغانستان، قائلاً إن مسار الأحداث أثبت استعداد القوات الأمريكية لكل طارئ.

وشدد روغهيد، في معرض رده على سؤال لـCNN بالعربية، حول الجدل المطروح من قبل حلفاء واشنطن وخصومها على حد سواء - ومنهم طهران - حيال وضع القدرات العسكرية الأمريكية، على أن قواته "قادرة على التحرك والتصدي."

وبعيداً عن الإشارات الرسمية حول انتشار قطع أمريكية قبالة السواحل اللبنانية، والتي اعتبرت الأمر "روتينياً"، أكد الأدميرال الأمريكي لـCNN أن التحرك الأخير للبحرية الأمريكية "يظهر الرغبة في الحفاظ على الأمن والاستقرار" في المنطقة، متجنباً الرد على سؤال حول الجهة التي تريد واشنطن توجيه هذه الرسالة إليها.

مواقف روغهيد جاءت في مؤتمر صحفي عقده في دبي الخميس، قال خلاله إن جولته تهدف إلى مقابلة نظرائه في المنطقة وتبادل وجهات النظر معهم حول أمن البحار والملاحة الدولية.

وأقر روغهيد بأن الجيش الأمريكي يقوم بـ"مهمة شاقة" في العراق، وإن اعتبرها "جيدة"، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني أن البحرية الأمريكية مستنزفة وعاجزة عن التحرك، قائلاً: "نحن قوة دولية، ننتشر حول العالم، وقادرين على التحرك والتصدي."

وأضاف: "إذا أخذنا بعين الاعتبار أن عملنا لا يقتصر على البحر فقط، بل لدينا 14 ألف بحار على الأرض في العراق وأفغانستان، عندها ندرك أن هذا الواقع يظهر استعدادنا لكل طارئ."

وعن الانتشار البحري المستجد شرق المتوسط وفي المياه الدولية المقابلة للسواحل اللبنانية، قال: "نحن نتجول في المتوسط منذ سنين كقوة دولية، وحركتنا تدل على رغبتنا بالحفاظ على الأمن والاستقرار هناك."

ولكن روغهيد تجنب الحديث عن التوتر المتزايد مع إيران بعد الاحتكاكات المتتالية في الخليج، قائلاً إن هذه الأحداث تظهر أهمية جولته الهادفة للتنسيق الدولي في أمن البحار، و"إمكانية أن تقوم البحرية بالمزيد من الأعمال لضمان" هذا الأمن.

وفي هذا الإطار أشار الأدميرال الأمريكي إلى أن عدد الدول التي تشارك في نشاطات التنسيق المماثلة مع القوات البحرية لبلاده قد تضاعف العام الجاري.

وتناول قائد عمليات البحرية الأمريكية عمليات القرصنة التي تحدث في المياه الدولية مؤخراً، كما في الحوادث التي وقعت قبالة القرن الأفريقي، فاعتبرها ميداناً يمكن أن يُظهر فائدة التنسيق البحري الدولي، مشيراً إلى ضرورة تعاون جميع الأطراف في هذا المجال باعتبار أن القراصنة "لا يقطنون في المياه" بل على أرض دولهم.

ولدى سؤاله عن وضع البحرية العراقية التي تقوم قواته بتدريبها، قال إنها "تُظهر تحسناً ملحوظاً"، مشيراً إلى أن التعاون مع بغداد في هذا المجال، ينصب على حماية البنية التحتية لقطاع النفط.

وأبدى روغهيد أسفه لمقتل بحار مصري في قناة السويس، وقال إن البحرية الأمريكية "فتحت تحقيقاً في الحادث،" مضيفاً أن الوحدات الأمنية الموجودة على متن السفن الحربية تتبع البحرية وتطبق إجراءاتها التحذيرية المتبعة.

وعن رأيه بالعلاقات مع دول الإمارات العربية المتحدة، قال: "أقدر دور الإمارات لأنها تمنح بحارينا فرصة الراحة على أراضيها.. وكذلك فرصة للتعرف على هذه الحضارة الغنية"، وشدد على أن قواته "موضع ترحيب في الخليج"، ولا خطر عليها من أي جهة كونها "لا تستفز ولا تُستفز."

وحول الجهة التي تتولى دفع تكلفة مهام البحرية الأمريكية المتعددة في المنطقة، قال روغهيد: "المال يأتي حصراً من دافعي الضرائب في الولايات المتحدة، وهم لا يقدمون التمويل فقط، بل يقدمون لنا أولادهم وبناتهم ولا يوجد ما هو أغلى من هذا، وأطمئن الأمريكيين إلى أن لديهم بحرية قوية وقادرة." 




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.