CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
ترينيداد تسلّم أمريكا 3 مسلمين متهمين بالتخطيط لتفجير مطار كينيدي

2118 (GMT+04:00) - 26/06/08

مخازن الوقود في مطار جون كينيدي
مخازن الوقود في مطار جون كينيدي

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)--سلّمت السلطات في جزيرة ترينيداد وتوباغو الكاريبية ثلاثة أشخاص من أصول إسلامية إلى واشنطن التي تتهمهم بتدبير عمل "إرهابي" كان يستهدف مطار جون كينيدي في نيويورك، بعدما رفضت محكمة محلية طلبهم بمنع الترحيل.

وذكرت مصادر أمريكية أن المتهمين الثلاثة وهم كريم إبراهيم وعبد القادر وعبد النور، الذين يعتقد أنهم أعدوا لهجوم يقوم على تفجير مخازن وخطوط نقل الوقود في المطار أرغموا على الانتقال إلى الولايات المتحدة عبر رحلة انطلقت ليل الثلاثاء، مغادرين بذلك السجن الذي أودعتهم فيه حكومة ترينيداد وتوباغو.

وكان القضاء في تلك الجزيرة الكاريبية الصغيرة قد وافق على تسليم المتهمين في فبراير/شباط الماضي، غير أن استئنافهم الحكم حال دون ذلك.

غير أن محكمة الاستئناف ردت طعونهم لأسباب شكلية "تتعلق بتقديمها بعد انتهاء المهلة القانونية،" وفق ما قاله ديفيد وست، المدعي العام في ترينيداد وتوباغو، الذي أكد أن لجنة الدفاع عن المتهمين عجزت عن تقديم سبب مقنع لتأخرها.

وذكر وست أن المتهمين نقلوا إلى طائرة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI، وهو أمر أكده ناطق باسم المكتب في ميامي لشبكة CNN.

وكان المتهمون قد طلبوا منع تسليمهم إلى الولايات المتحدة بحجة أن قانون ترينيداد يحظر تسليم المتهمين بـ"التخطيط لأعمال إرهابية" غير أن المسؤولين الأمريكيين أكدوا أن لديهم إثباتات تظهر انتقال المتهمين من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي، مع وجود تسجيلات صوتية لمحادثاتهم حول الهجوم.

يذكر أن مطار جون كينيدي في نيويورك يتزود بالوقود من خلال خط أنابيب يمتد لمسافة 60 كيلومترا عبر جزيرة ستاتن ومناطق بروكلين وكوينز.

وكانت مصادر الشرطة في دولة غيانا قد أكدت في السابع من يونيو/حزيران الماضي أنها عثرت على مخططات ورسوم لخطوط أنابيب في منزل أحد المتهمين في المؤامرة التي قالت السلطات الأمريكية أنها أحبطتها.

وقال الشرطة في بيان لها، إنه خلال عملية تفتيش لمنزل المتهم عبد القادر، وهو عضو سابق في برلمان البلاد، إنه تم العثور على مستندات تتضمن "رسومات وخرائط لخطوط أنابيب،" إلا أن الشرطة لم تحدد نوع الخطوط..

وكانت وزارة العدل الأمريكية قد وجهت اتهاماتها إلى عبد القادر، وثلاثة مشتبهين آخرين هما كريم إبراهيم، من ترينيداد، وعبد النور من جيانا، بالإضافة إلى الأمريكي راسل ديفريتاس، من مواليد جيانا، قد وجهت إليهم اتهامات بالتخطيط لتفجير منشآت وخزانات وخطوط نقل الوقود ومباني في مطار جون كنيدي.

وذكرت عائشة عبد القادر، في تصريحات سابقة لـCNN، أن زوجها اعتقل في ترينيداد، عندما كان يستعد للتوجه إلى فنزويلا لطلب تأشيرة دخول إلى إيران، للمشاركة في حضور مؤتمر إسلامي تستضيفه طهران.

وعمل عبد القادر مستشاراً لدى شركة "لينماين بوكسايت" في "ليندن" على بعد 105 كيلومترات من مدينة "جورجتاون" في جيانا، وكان عضواً معارضاً في البرلمان حتى أغسطس/ آب من العام الماضي، كما كان رئيساً لبلدية ليندن في الفترة بين عامي 1994 و1996.

وقالت الشرطة قامت بالتحقيق مع زوجة عبد القادر وسبعة من أولاده، حيث قالت نفس ما قالته في تصريحاتها لـCNN، مشيراً إلى أنها "نفت أي علم لها بمؤامرة تفجير مطار جون كنيدي، أو علمها بتورط زوجها."

وجاء في لائحة الاتهام الأمريكية أن عبد القادر، وهو إمام شيعي، "استغل تدريبات تلقاها كمهندس مدني لوضع التفاصيل الفنية للتفجير"، مشيرة إلى أنه "عرض تمويل المؤامرة، وعمل كوسيط بين المتآمرين وجماعة المسلمين."

وتعد "جماعة المسلمين" من الجماعات المتشددة في ترينيداد، حيث يعتقد أنها وراء انقلاب في تلك الدولة الصغيرة الواقعة على البحر الكاريبي، في عام 1990، والذي خلف نحو 24 قتيلاً.

وفيما نفت الجماعة، على لسان زعيمها ياسين أبو بكر، أن يكون لها أي صلة بالمتهمين المشتبه بهم، أو علمها بتلك المؤامرة، إلا أن عائشة أكدت أن زوجها كانت تربطه علاقة بتلك الجماعة، وفقاً لمسؤول الشرطة.

ولكن الشرطة قالت إنه لم تكن هناك "علاقة جدية" بين المتهمين، وجميعهم من الشيعة، والجماعة التي تمثل المسلمين السُنة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2010 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.