
إيران تصف المحادثات بالبناءة وسولانا يقول إنه ينتظر ردا في غضون أسبوعين
جنيف، سويسرا(CNN)--وصف كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي السبت، محادثاته مع منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا "بالبناءة" غير أنّه لم يذكر ما إذا كانت بلاده ستقبل المقترح الأوروبي قصير الأمد المعروف بتجميد التخصيب مقابل تعليق العقوبات.
وظهر سولانا مع جليلي في مؤتمر صحفي وقال إنّه ينتظر جوابا من طهران في غضون أسبوعين.
وقال في هذا الصدد "مازلنا لم نحصل بعد على الجواب الذي نريده" مضيفا إنه تمّ منح الإيرانيين فرصة "للتفاعل مع المجموعة الدولية."
وأشار جليلي إلى أنّ بلاده ترغب في مواصلة المحادثات غير أنّه لم يعط أي تلميح للصحفيين بقرب انتهاء أزمة الملف النووي.
وقال إنّ العملية الدبلوماسية ستكون طويلة مشبّها إياها بكونها مثل إعداد سجادة إيرانية "لأنّه عمل دقيق جدا وفي بعض الحالات، تكون نهاياتها جميلة ونأمل أن تكون النتيجة، المنتج النهائي، جميلا ."
وقال خافيير سولانا إنّ محادثات جنيف انتهت من دون إحراز "تقدم يذكر" بينما تم الاتفاق على عقد لقاء اخر بعد أسبوعين.
وقال جليلي إنّ وقف تخصيب اليورانيوم لن يطرح في اللقاء المقبل بل سيتم التركيز على النقاط المشتركة بين المقترح الإيراني وعرض الحوافز المقدم لها من قبل المجتمع الدولي.
وشارك في اللقاء إلى جانب سولانا ممثلو الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا ومساعد وزيرة الخارجية الأمريكية وليام بيرنز.
ومؤخرا ظهرت بطريقة أو بأخرى مؤشرات اختراق في العلاقات الأمريكية-الإيرانية، ناهيك أنّ وزير الخارجية الإيراني منوشعر متكي أعلن أنّ بلاده مهتمة بتبادل أكاديمي وعلمي بينها وبين واشنطن.
كما أضاف أنّ بلاده اقترحت استئناف رحلات الطيران بين طهران والموانئ الأمريكية، زيادة على وجود مقترحات بتعيين دبلوماسيين أمريكيين في طهران.
وقال متكي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي علي باباجان في أنقرة الجمعة انه يمكن اجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن هذه الأمور.
وأضاف قائلا "أعتقد أن هناك اتفاقا حول مسألة فتح مكتب لرعاية المصالح الأمريكية في الجمهورية الاسلامية ورحلات الطيران المباشر إلى إيران".
وقالت الإدارة الأمريكية إن بيرنز حضر المحادثات مستمعا بينما رأى الإيرانيون أن وجود مسؤول أميركي في المفاوضات يعد تنازلا من قبل الأميركيين.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إن بلادها لن تتراجع عن موقفها الرافض لإجراء محادثات مباشرة مع إيران قبل أن تتخلى طهران عن انشطتها النووية بشكل يمكن التحقق منه.
وكان وليام بيرنز قد أجرى في فيينا الجمعة محادثات مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.(مزيد من التفاصيل).