
ستلتقي المجموعة العام المقبل في هاواي الأمريكية
وجاء في البيان الختامي للقمة أن الدول الأعضاء ستسعى لإنهاء جولة الدوحة لمحادثات التجارة العالمية بحلول عام 2010، وأن قادة الدول المشاركة في القمة "يرفضون كافة أشكال الحماية".
وشدد المجتمعون في البيان على ضرورة مواصلة خطط التحفيز الاقتصادي حتى يستقر التعافي الاقتصادي العالمي بشكل واضح.
وقدم قادة الدول الأعضاء في المنتدى الـ21، التي تمثل 55 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للعالم، خلال القمة الكثير من الوعود الكبيرة، بعضها يشوبه الغموض والآخر طموح ومتفائل من بينها التعهد بمواصلة نمو متوازن وشامل ومستدام.
وقال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الأحد إن الاقتصاد العالمي في طريقه إلى الانتعاش، إلا أنه عاد وحذر من أن أي إخفاق في معالجة السياسات التي أدت إلى النمو غير المتوازن سيؤدي إلى أزمات أخرى.
وأوضح أن "الاقتصاديات في كل أنحاء العالم بدأت في النمو من جديد. ونحن في طريقنا نحو الانتعاش... بالطبع سنواصل إستراتيجية للنمو المتوازن، وكذلك علينا مواصلة النمو المستدام من أجل كوكبنا والأجيال القادمة.
وحذر بالقول: "لا يمكننا إتباع ذات السياسات التي أدت إلى مثل هذا الخلل في النمو. وإذا فعلنا ذلك فسنواصل الانجراف من أزمة إلى أخرى، وهو مسار أثبت فشله وكانت له عواقب وخيمة على مواطنينا وأعمالنا وحكوماتنا."
وأضاف أن إدارته ستتخذ خطوات لخفض العجز الأمريكي طويل الأجل وستعمل مع كوريا الجنوبية لتحقيق تقدم في اتفاقية للتجارة الحرة.
وأردف قائلاً إن الولايات المتحدة ستعيد هيكلة نظامها المالي لتفادي أي انحرافات مستقبلية.
وستعقد قمة "المنتدى الاقتصادي آسيا-المحيط الهادىء" العام المقبل في جزيرة "هاواي" الأمريكية، مسقط رأس الرئيس الأمريكي، كما أعلن هذا الأخير الأحد في سنغافورة.

وستستضيف القمة التي تعقد سنوياً مدينة "يوكوهاما" اليابانية في 2010 وفلاديفوستوك (روسيا) في 2012.
ويضم المنتدى الذي دشن عام 1989 لتشجيع التبادل الحر، 21 دولة، تمثل 55% من الناتج المحلي الإجمالي للعالم، و50% من تجارته و41% من عدد سكانه.