
وزير النفط الجزائري شكيب خليل استبعد تغيير في سقف الإنتاج الحالي لأوبك
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قبل أسبوعين على اجتماع قمة "مجموعة العشرين" في مدينة بيتسبورغ الأمريكية، ثمة إجماع بين الدول الأعضاء في منظمة البلدان المنتجة والمصدرة للنفط "أوبك" على المحافظة على سقف الإنتاج الحالي واستبعاد أي إجراء لخفض الإنتاج.
على الأقل هذا التوجه عبر عنه عدد من وزراء الطاقة قبيل مشاركتهم في الدورة العادية 154 للمنظمة التي تعقد الأربعاء في فيينا.
فقد انضم وزير النفط السعودي، علي النعيمي، إلى نظرائه في أوبك، في استبعاد تغيير السقف الحالي لإنتاج المنظمة، مع مراوحة سعر البرميل بين 68 و73 دولاراً.
وأبلغ وزير النفط السعودي الصحفيين في فيينا أنه مع بقاء سعر النفط بين 68 و73 دولاراً، مشيراً إلى أن الجميع راضون عن السعر، مستهلكين ومنتجين، وأن السوق النفطية في حالة مستقرة جداً وتشهد وفرة في المعروض، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية "كونا."
غير أن النعيمي أشار إلى عدم ارتياحه لتراجع نسبة التزام دول أوبك بالتخفيضات المتفق عليها من نسبة 80 في المائة إلى أقل من 70 في المائة.
كذلك أعلن وزير النفط الكويتي، الشيخ أحمد العبدالله الصباح، أن هناك شبه إجماع داخل أوبك بالإبقاء على حصص الإنتاج الحالية مع إبداء التزام أفضل من قبل بعض الدول الأعضاء بالحصص الإنتاجية المقررة لها.
كذلك أعرب الوزير الكويتي عن ارتياحه لمستويات الأسعار الحاليةـ واصفاً إياها بالمعقولة والمقبولة للمنتجين والمستهلكين على حد سواء.
هذا الرأي أيده كذلك وزير الطاقة و المناجم الجزائري، شكيب خليل، الذي استبعد أي إجراء حول تخفيض الإنتاج.
ودعا الوزير الجزائري، في الوقت نفسه، إلى احترام الدول الأعضاء في المنظمة لحصصها الإنتاجية بشكل صارم، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وكانت أوبك قد اتفقت على خفض الإمدادات بإجمالي 4.2 مليون برميل يومياً منذ سبتمبر/أيلول الماضي، وبدأ سريان أحدث خفض، وهو 2.2 مليون برميل في اليوم، في الأول من شهر يناير/كانون الثاني الماضي وذلك في محاولة من المنظمة لدعم الانتعاش النسبي الذي تشهده السوق النفطية.
وفي غضون ذلك ارتفعت أسعار الخام فوق 68 دولاراً الثلاثاء قبل اجتماع منظمة أوبك.