/الشرق الأوسط
 
الخميس ، 17 كانون الأول/ديسمبر 2009، آخر تحديث 11:00 (GMT+0400)

عريقات: طلب إعلان الدولة الفلسطينية ليس تحركا أحادي الجانب

 

صائب عريقات أوضح أن طلب السلطة من مجلس الأمن بإعلان الدولة الفلسطينية ليس تصرفاً أحادي الجانب

صائب عريقات أوضح أن طلب السلطة من مجلس الأمن بإعلان الدولة الفلسطينية ليس تصرفاً أحادي الجانب

رام الله، الضفة الغربية (CNN) -- فيما أعلن رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية أن السلطة الوطنية تقدمت بطلب رسمي لدول الاتحاد الأوروبي لدعم توجهها باستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، موضحاً أن هذا الأمر لا يعد إعلاناً من طرف واحد، وفي الأثناء أعلن مسؤول أمريكي أن الطريق لإعلان الدولة هو عبر المفاوضات.

فقد قال الدكتور صائب عريقات، رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، إن السلطة الوطنية تقدمت الاثنين، بطلب رسمي لدول الاتحاد الأوروبي لدعم توجهها لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.

وأضاف عريقات في مؤتمر صحافي برام الله "التقيت اليوم ممثل الاتحاد الأوروبي و27 قنصلاً وممثلاً لدول الاتحاد الأوروبي في رام الله، وتقدمنا لدولهم بطلب رسمي لدعم توجهنا إلى مجلس الأمن الدولي باستصدار قرار للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف."

وقال "خلال الاجتماع لم أسمع أي معارضة أو تساؤل من ممثلي دول الاتحاد الأوروبي"، مؤكداً أن "الرد الأولي من الاتحاد الأوروبي ايجابي، ولدينا اتصالات مسبقة مع هذه الدول وهناك موافقة وتعاون بهذا الاتجاه من الاتحاد الأوروبي"، وفقاُ لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا."

من جهة ثانية، أوضح عريقات أن التوجه إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بالاعتراف بالدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 يختلف تماما عن إعلان دولة فلسطينية من طرف واحد وبطريقة أحادية.

وأضاف عريقات في تصريحات إذاعية أن منظمة التحرير الفلسطينية لا تطرح خيار إعلان الدولة من جانب واحد، مؤكداً أن الهدف من الذهاب إلى مجلس الأمن هو الحفاظ على خيار الدولتين على اعتبار أنه هو خيار منظمة التحرير الفلسطينية، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام."

وعلى صعيد التهديدات الإسرائيلية شدد عريقات أن كل سياسات وممارسات الحكومات الإسرائيلية تقوم على إجراءات أحادية الجانب وفرض الحقائق على الأرض من طرف واحد، مبيناً "أن النشاطات الاستيطانية وبناء جدار الفصل العنصري هو تعميق للاحتلال وهدم البيوت وتهجير السكان هو تهويد للقدس وما حولها."

وأشار إلى أن الوقت حان لإعلان مجلس الأمن من خلال دعم المجتمع الدولي الاعتراف بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967.

الولايات المتحدة تعارض

وفي واشنطن، رفض مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية التعليق على تصريحات رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بشأن ضم جميع المستعمرات اليهودية الموجودة على الأرض المحتلة إلى إسرائيل حال إعلان الفلسطينيين قيام "دولة فلسطينية" من طرف واحد.

وأوضح المصدر أن الولايات المتحدة مقتنعة أن المفاوضات بمشاركة إسرائيل هي أفضل طريق للوصول إلى دولة فلسطينية، كما أفادت "وام."

وأشار المصدر الأمريكي إلى أن بلاده لا توافق على اتخاذ خطوات من جانب واحد وفي حالة قيام الفلسطينيين باتخاذ هذا الموقف، فإن ذلك قد يجبر الولايات المتحدة على التعامل على أساس قناعاتها بالحل عن طريق المفاوضات.

وأضاف أن واشنطن تبذل جهودا مكثفة لمنع تفاقم الوضع منوها بـ "عدم ارتياح إدارة الرئيس باراك أوباما إلى الموقف الفلسطيني."

من جهته، رجح السناتور الأمريكي، جوزيف ليبرمان، الذي يزور إسرائيل حالياً، أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض الفيتو لإفشال خطة السلطة الفلسطينية بإعلان قيام دولة فلسطينية من جانب واحد في إطار مجلس الأمن الدولي.

advertisement

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ليبرمان قوله إنه يعتقد بأن مثل هذه الخطوة من جانب الفلسطينيين ستكون مضيعة للوقت.

وكانت حركة حماس قد أبدت هي الأخرى معارضتها لتحرك السلطة الفلسطينية بالتوجه لمجلس الأمن الدولي لإعلان الدولة الفلسطينية.(لمزيد من التفاصيل)

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.