
صورة من الإرشيف للكسار
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- قضت محكمة أمريكية الثلاثاء بالسجن ثلاثين عاماً على تاجر سلاح سوري بتهمة "التآمر" لبيع أسلحة في سياق مخطط لقتل أمريكيين في كولومبيا.
وأوضح مكتب المدعي العام للمقاطعة الجنوبية في نيويورك أن الحكم ضد منذر الكسار، يقضي أيضاً بمصادرة كافة أرصدته المالية.
ووجهت السلطات الأمريكية إلى الكسار، ولويس فيليب مورينو غودوي، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، خمسة تهم منها: التآمر لقتل مواطنين أمريكيين، واقتناء وتصدير صواريخ مضادة للطائرات، وتقديم الدعم لحركة التمرد الكولومبية "فارك"، وتبييض أموال.
كما قضت المحكمة ذاتها بالسحن لمدة 25 عاماً على غودوي، الذي اعتقل في رومانيا عام 2007.
وتشير وثيقة اتهام الكسار إلى أنه تاجر سلاح دولي ضالع في معظم النزاعات المسلحة حول العالم، ويمتلك مجموعة شركات في أوروبا والشرق الأوسط، كواجهة لأنشطته.
جاء اعتقال الكسار، في أسبانيا عام 2007، نتيجة سلسلة عمليات خفية، استغرقت 16 شهراً، شارك فيها عملاء أمريكيون تمكنوا خلالها من شراء أكثر من 12 ألف قطعة سلاح من الكسار وغودوي، بقيمة 3.5 مليون يورو.

وتتهم السلطات الأمريكية الكسار بتزويد حركة "فارك" بمتفجرات، وصواريخ أرض-جو لإسقاط مروحيات أمريكية، وإرسال ألف رجل للقتال إلى جانب الفصيل الكولومبي المتمرد، وتزويدهم بالمتفجرات وتدريبهم على استخدامها.
ورغم تصريح الكسار للصحفيين قبيل اعتقاله بأنه تقاعد عن تجارة الأسلحة، تقول وزارة العدل الأمريكية إنه كان، ومنذ السبعينيات، مصدر الأسلحة والمعدات العسكرية للنزاعات المسلحة في كل من نيكاراغوا، وقبرص، والبوسنة، وإيران، والعراق، والصومال، إلى جانب مناطق أخرى ساخنة.