/الشرق الأوسط
 
2300 (GMT+04:00) - 28/09/09

الحكيم يوصي بوحدة العراق ومقتل 14 شخصاً بسلسلة تفجيرات

العراق متمسك باتهام دولة مجاورة بالتفجيرات رغم تبني القاعدة مسؤولية الهجمات

العراق متمسك باتهام دولة مجاورة بالتفجيرات رغم تبني القاعدة مسؤولية الهجمات

بغداد، العراق (CNN)-- لقي ما لا يقل عن 14 شخصاً مصرعهم، بينهم تسعة من رجال الشرطة، وأصيب العشرات، في العراق السبت، في سلسلة تفجيرات وفقاً لتصريحات مسؤولين لـCNN.

فقد قتل 9 من عناصر الشرطة وأصيب 19 آخرون في تفجير انتحاري في بلدة الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، شمالي بغداد، صباح السبت.

وقالت شرطة المحافظة إن الانتحاري المشتبه به كان يقود سيارة من طراز "ميني فان" قرب نقطة التفتيش الخارجية لأحد مراكز الشرطة، وعندما أطلقت الشرطة النار عليه، فجر الانتحاري نفسه.

وأوضحت الشرطة أن نحو 20 محلاً تجارياً وعشرات السيارات تعرضت لأضرار جراء التفجير الانتحاري.

وفي وقت لاحق، السبت أيضاً، انفجرت دراجة نارية مفخخة خارج مقهى مزدحم في حي بغداد الجديدة، جنوب شرقي العاصمة، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين بجروح، بحسب مصادر في وزارة الداخلية العراقية.

وأوضحت المصادر أن الانفجار وقع فيما كان الصائمون يستعدون لموعد الإفطار.

كذلك لقي ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص مصرعهم وجرح نحو 40 آخرين عندما انفجرت عبوة ناسفة في أحد الأسواق في شمالي البلاد.

وأوضحت الشرطة أن الانفجار وقع في بلدة سنجار، التي تقطنها أغلبية من الطائفة اليزيدية، والتي تقع قرب الحدود مع سوريا، إلى الغرب من مدينة الموصل.

وصية الحكيم

على صعيد آخر، وأثناء مراسم تشييع الزعيم الشيعي عبدالعزيز الحكيم، قرأ ابنه عمار وصيته على المشيعين، والتي ركز فيها الزعيم الراحل على وحدة العراق.

ودعا الحكيم العراقيين إلى ضرورة المحافظة على الدستور بوصفخ المرجعية القانونية العليا للبلاد.

وكان آلاف العراقيين قد شاركوا السبت في تشييع جثمان رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي إلى مثواه الأخير في النجف إثر وفاته الأربعاء في أحد مستشفيات العاصمة الإيرانية طهران، بعد معاناة طويلة مع مرض سرطان الرئة.

ونقل جثمان الحكيم (59 عاماً) مساء الجمعة من بغداد إلى الحلة ثم كربلاء، ومنها إلى مدينة النجف العاصمة العراقية، حيث دفن.

محكمة جرائم دولية

من ناحية ثانية، جدد العراق السبت مطالبته مجلس الأمن والأمم المتحدة بتشكيل محكمة دولية لمحاسبة منفذي التفجيرات التي شهدتها العاصمة بغداد وأودت بحياة نحو مائة شخص، وجرح أكثر من 500 آخرين.

advertisement

ونقلت تقارير إعلامية محلية عن وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني منوشهر متكي إن وزارته "وعلى ضوء قرار مجلس الوزراء الأخير كُلفت بإعداد دراسة قانونية حول كيفية المضي قدما في تحقيق المحكمة."

ورغم إعلان تنظيم "دولة العراق الإسلامية" المرتبط بالقاعدة مسؤوليته عن الهجمات، إلا أن الحكومة العراقية تتهم قادة من حزب البعث المنحل يقيمون في سوريا بالتخطيط للهجمات التي طالت مباني وزارتي المالية والخارجية.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.