/رياضة
 
1800 (GMT+04:00) - 08/08/09

مالك حسون: مسؤولية نتائج "الأنصار" نتحملها جميعاً

حوار: مصطفى العرب

مالك حسون، لاعب خط الوسط في منتخب لبنان

مالك حسون، لاعب خط الوسط في منتخب لبنان

ينشر موقع CNN بالعربية مقابلات وحوارات خاصة مع أعلام كرة القدم العربية، يتحدثون فيها عن هموم اللعبة وطموحاتها، بالإضافة إلى أبرز قضاياها.

بيروت، لبنان (CNN) -- وعد مالك حسون أحد أبرز لاعبي خط الوسط في لبنان، وقائد فريق الأنصار، جمهور النادي المتعطش للألقاب بأن يكون وسائر الفريق "على قدر المسؤولية" بالنسبة للموسم الكروي المقبل، مؤكداً أن النتائج المخيبة للأمال في الموسم الماضي جاءت بسب أخطاء يتحمل مسؤوليتها الجميع.

واعتبر حسون، في حوار مع CNN بالعربية، أن عصر ثنائية القطب بين فريقي النجمة والأنصار قد انتهت في الكرة اللبنانية، مع ظهور فرق أخرى قادرة على المنافسة، لكن حماس الجمهور يدفع باتجاه بقاء هذه المباراة بمثابة "دربي" محلي، مشدداً على أن أمام لاعبي الأنصار الجدد تحديات كبيرة تتمثل بالسعي للحلول محل نجوم من الوزن الثقيل.

وتاليا نص الحوار مع النجم اللبناني:

ماذا كان ينقص الفريق في الموسم الماضي بحيث عجز عن تحقيق أي لقب؟

كان ينقصنا الكثير، أولاً الروح في داخل الملعب، فنحن لدينا عناصر جيدة، لكن انعدام المسؤولية عند بعض اللاعبين أوصلتنا إلى ما نحن عليه، وكرة القدم في لبنان هي روح، وإذا غابت الروح الجماعية عن الملعب فلن نستطيع القيام بشيء، كما أن أجانب الفريق لم يكونوا بالمستوى المناسب.

لقد ارتكبنا جميعاً الكثير من الأخطاء في حراسة المرمى والدفاع والوسط والهجوم ونتحمل جميعاً المسؤولية، بمن فيهم أنا شخصياً، فقد حاولت تقديم كل ما يسعني تقديمه، لكنني لم أعد في مطلع العقد الثاني من عمري. وأتمنى أن أتمكن من قيادة الفريق في المرحلة المقبلة.

عاصرت عدة مدربين أجانب، فما رأيك اليوم بالمدرب الوطني جمال طه؟

الأنصار لم ينجح عبر تاريخه إلا مع المدرب الوطني، وأستثني من ذلك المدرب العراقي عدنان حمد الذي نجح لأنه فهم عقلية اللاعب اللبناني، وأظن أن جمال هو أخ وصديق قبل أن يكون مجرد مدرب، وأنا عاصرته ولعبت إلى جانبه سبع سنوات قبل أن يباشر التدريب وأظن أن ميزته تكمن في أن ما يقدمه خارج الملعب على المستوى الشخصي يعادل ما يقدمه داخل الملعب على مستوى النادي، وهذا ما يربط اللاعبين الناشئين به وبالفريق.

هل لديكم وعد للجهور الذي ينتظركم هذا الموسم؟

الأنصار فريق بطولات، لكن لا شيء يبنى على الأمل والأحلام، بل على العمل، وعلينا أن نعطي مائة في المائة على كل المستويات، من أصغر لاعب وصولاً  إلى الإدارة إن أردنا تحقيق النتائج، وأنا لا أعد الجمهور بشيء إلا بأن نكون على قدر المسؤولية ومن هنا يمكننا العمل.

ما هو الإنجاز الذي تطمح له؟

أنا حققت مع الأنصار الكثير من الإنجازات، وما أتمناه فقط هو أن يطمح الجيل الجديد في الفريق إلى ألقاب وإنجازات.

كان هناك مرحلة ذهبية لنجوم خط الوسط في لبنان عامة والأنصار بشكل خاص ولكن اليوم نفتقد ذلك لماذا؟

هناك عناصر شابة كثيرة في نادي الأنصار وهي لا تحتاج إلا لبعض الوقت، لكن الجمهور لا يحب الانتظار ريثما يتم بناء الفريق وتطوير خبرة اللاعبين الناشئين، والجمهور لا يرحم بل يريد الفوز والبطولات، بينما نحن نبحث عن الاستمرارية، كان هناك العصر الذهبي للفريق مع جمال طه وسليم حمزة وليث حسين وصالح سدير، لذلك فإن العبء كبير على اللاعبين الجدد للحلول محل هذه الأسماء اللامعة، لكن أظن أن لدى الناشئين الطموح لتحقيق شيء ما لفريقهم ولأنفسهم.

advertisement

هل انتهى عصر الثنائية القطبية بين النجمة والأنصار في لبنان مع بروز فرق جديدة؟

أظن الجمهور يلعب دوراً كبيراً في جعل مباراة النجمة والأنصار مباراة دربي بالمعنى المتعارف عليه للكلمة، لكن هناك الكثير من المباريات التي تعتبر لقاءات قمة في الدوري اللبناني، مثل مواجهات الأنصار والنجمة مع كل من العهد والصفاء، وهذا يعني أن هناك أكثر من فريق قادر على المنافسة، ما يدفعني للقول أن عصر الثنائية القطبية قد انتهى بالفعل.

© 2009 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.