
العنف يتزايد في أفغانستان
كابول، أفغانستان (CNN) -- أعلنت قوات المساعدة الدولية لإقرار الأمن في أفغانستان "إيساف" التابعة لحلف شمال الأطلسي "ناتو" مقتل أحد جنودها من الوحدة البريطانية جنوبي البلاد الأربعاء.
وأعرب النقيب البريطاني مارك ويندسور، الناطق باسم "إيساف" عن "حزنه وتعاطفه" مع عائلة القتيل، دون أن يوضح الظروف التي أدت إلى مقتل الجندي.
وبهذا الإعلان، ترتفع حصيلة خسائر القوات الدولية في أفغانستان إلى 1035 قتيلاً، بينهم 546 أمريكياً.
أما خسائر القوات البريطانية فقد ارتفعت إلى 52 قتيلاً.
وفي ولاية هالمند، نصب مقاتلون من حركة طالبان كميناً مسلحاً لأحد المسؤولين الحكوميين ليل الأربعاء، ما أدى إلى مقتل 20 شرطياً، وفق ما أكده الناطق باسم الولاية، داوود أحمدي، الذي قال إن عناصر الحركة قتلوا أيضاً والدة أحد عناصر الشرطة القتلى.
واستهدف الكمين منزل الملا عبدالسلام، مسؤول ناحية "موسى قلعة" الذي كان في كابول إبان الهجوم.
وكانت القوات الدولية قد أعلنت السبت مقتل جنديين من الكتيبة الكندية في هجوم بجنوب أفغانستان أيضاً، وذلك في منطقة "بانجواي" التي تقع على بعد 25 كيلومتراً تقريباً من غربي "قندهار."
كما أعلن حلف "الناتو" الخميس مقتل اثنين من جنوده الأربعاء، فيما أكدت وزارة الدفاع البريطانية مقتل أحد جنودها في معركة مع مسلحين بإقليم "هلمند" جنوبي العاصمة الأفغانية كابول.

يأتي هذا في وقت كشف فيه الجيش الأمريكي أنه يعتزم مساعدة حكومة الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، عبر تجنيد وتدريب وتسليح عناصر أفغانية محلية، ضمن جهوده لتضييق الخناق على مسلحي حركة "طالبان" المتشددة المسؤولة عن موجة العنف المتصاعدة في البلاد، وفق ما كشفه مسؤولون في البنتاغون.
وشددت المصادر العسكرية الأمريكية على أنه، وبسبب التنوع القبلي الذي يتميز به المجتمع الأفغاني، فإن البرنامج المعني يختلف عن برنامج "مجالس الصحوة" الذي طبقه الجيش الأمريكي في العراق والذي يضم في صفوفه عشرات الآلاف من المسلحين من العراقيين السنّة الذين يرجع إليهم الفضل في انحسار موجة العنف في البلاد.