/العالم
 
0001 (GMT+04:00) - 19/02/09

غيتس "الخلف المختار" في حال حصول مكروه خلال حفل التنصيب

الاستعدادات لتنصيب أوباما على قدم وساق

الاستعدادات لتنصيب أوباما على قدم وساق

 

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- مع بدء العد العكسي لتنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما، كأول رئيس أسود للولايات المتحدة، كشف البيت الأبيض الاثنين أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس، اختير ليكون "الخلف المختار" في حال وقوع مكروه خلال عملية نقل السلطة بين الرئيسين جورج بوش وباراك أوباما، الذي كان قد أعرب عن موافقته لاختيار غيتس لهذه المهمة الخاصة.

وزير الدفاع سيلعب دوراً مهماً وإن كان بعيدا عن الأضواء الثلاثاء، بمناسبة أداء الرئيس أوباما اليمين الدستورية.

وقالت السكرتير الصحفي في البيت الأبيض دانا بيرينو في بيان الاثنين إن غيتس سمي "كخلف مختار" وسيكون مسؤولاً عن تسيير أعمال الحكومة الفيدرالية في حال حدوث مكروه خلال التسلم والتسليم بين الرئيسين الـ43 والـ44 للبلاد.

ومن المقرر أن يتواجد وزير الدفاع خلال مراسم القسم الرئاسية في منشأة عسكرية خارج واشنطن، وفق مسؤول رفيع في "البنتاغون."

كما ستقام عدد من النقاط حول البلاد للتحكم بقيادة الجيش وسائر منشآت الحكومة الفيدرالية في حال وقوع حادث مأساوي.

هذا ولم يكشف مسؤول في البنتاغون مطلع على هذه الترتيبات، ما إذا كان غيتس قد غادر فعلاً واشنطن.

الجدير بالذكر أن غيتس سيحتفظ بمنصبه كوزير للدفاع في حكومة أوباما المقبلة.

في موازاة ذلك، نشر عشرات الآلاف من قوات الشرطة والعملاء الفيدراليين والحرس الوطني فيما كثفت الإجراءات الأمنية براً وبحراً وجواً من أجل ضمان حفل تنصيب آمن للرئيس المنتخب.

وقال مدير جهاز الاستخبارات السري المخول أمن رئيس البلاد المقبل، مارك سوليفان "حتى الآن ليس لدينا أي تهديدات موثقة تستهدف حفل التنصيب.."

ويدأب مكتب التحقيقات الفيدرالي والمسؤولون الاستخباراتيون على التحقق بكافة المصادر حول البلاد والعالم لضمان عدم إغفالهم أي احتمال.

لكن مع كل هذه التطمينات وتأكيد وزير الأمن القومي مايكل شيرتوف بأن جميع وكالات الأمن والاستخبارات في البلاد متيقظة، إلا أن بعض المسؤولين الفيدراليين يقرون بأن حفل تنصيب أول رئيس أمريكي من أصول أفريقية قد يكون هدفاً مغرياً لبعض العنصريين.

advertisement

يُذكر أنه ومنذ فوز أوباما الكاسح بالانتخابات في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، زاد عدد التهديدات التي أطلقت ضده، وفق تقييم استخباراتي حديث.

أما عدد العناصر الأمنية التي تم نشرها في محيط العاصمة واشنطن فتتوزع كالتالي: ثمانية آلاف رجل شرطة وعشرة آلاف عنصر من الحرس الوطني وقرابة ألف عنصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي ومئات آخرين من وكالات الأمن القومي، فيما هناك 20 ألف عنصر إضافي من الحرس الوطني متأهبين للتدخل في حال وقوع طارئ، بالإضافة طبعاً لمئات من عناصر الجهاز السري.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.