
الانهيارات الصخرية تكررت مؤخراً في غواتيمالا
غواتيمالا سيتي، غواتيمالا (CNN)-- لقي 22 شخصاً على الأقل مصرعهم، فيما اعتبر ما يزيد على 60 آخرين في عداد المفقودين، نتيجة انهيار جبلي في إحدى المناطق السكنية بشمال غرب غواتيمالا، حسبما أكدت المصادر الرسمية الاثنين.
وأكد مسؤولو إنقاذ أن ستة أشخاص أُصيبوا نتيجة الانهيار الجبلي، الذي وقع مساء الأحد، مشيرين إلى أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن حوالي 60 شخصاً يُعتقد أنهم دفنوا تحت الصخور التي نجمت عن الانهيار.
وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية للكوارث، هوغو أربيزو، إن الانهيار وقع على امتداد حوالي ميل (1.6 كيلومتر) على الطريق بين "شيكامان" و"سان كريستوبال فيرباز"، على بعد حوالي 200 كيلومتر من العاصمة غواتيمالا سيتي.
وكانت نفس المنطقة قد تعرضت لانهيار صخري في 14 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أسفر عن مقتل شخصين، وفقاً للمصادر الرسمية في غواتيمالا.
وقال أربيزو لـCNN إن الكارثة وقعت حينما ترجل مسافرون من إحدى الشاحنات حيث بدأوا بالسير على ممر للمشاة، أسفل المنطقة التي حدث فيها انهيار سابق، وفي حوالي العاشرة والنصف من مساء الأحد، سقطت كتل صخرية تزن أكثر من عشرة أطنان على هؤلاء المسافرين.
ومنذ الانهيار السابق أعلن الخبراء الجيولوجيين أن المنطقة "عالية الخطورة"، وطلبوا من السلطات إغلاقها أمام المارة، كما أن السكان الذين يقيمون بالقرب منها أبلغوا بأنهم عادة ما يسمعون أصوات تساقط للصخور.
وأظهرت مشاهد بثتها "القناة السابعة" الصديقة لـCNN، الصخور وهي ما زالت تتساقط من الجبل بعد ساعات من حدوث الكارثة.

وكانت عمليات الإنقاذ قد توقفت اعتباراً من السادسة من مساء الأحد، بسبب مخاوف من حدوث المزيد من الانهيارات الصخرية، إلا أنها استؤنفت في السادسة من صباح الاثنين، وفقاً للمتحدث الحكومي.
وخلال زيارته للمنطقة المنكوبة، قال نائب الرئيس الغواتيمالي رافائيل إسبادا، إن الحكومة سوف تقدم إعانات عاجلة لأسر الضحايا لمساعدتهم على دفن ذويهم، حسبما نقلت صحيفة "برنسا"، التي أشارت إلى أن هناك صعوبات في التعرف على عدد من القتلى، الذين يُعتقد أن الكتل الصخرية سحقتهم تحتها.