/العالم
 
الأحد، 13 كانون الأول/ديسمبر 2009، آخر تحديث 23:00 (GMT+0400)

استقالة مستشار أوباما القانوني لفشله بإغلاق "غوانتانامو"

كرايغ أعرب عن رغبته للعمل بالقطاع الخاص

كرايغ أعرب عن رغبته للعمل بالقطاع الخاص

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- أعلن غريغ كرايغ، كبير المستشارين القانونيين للرئيس الأمريكي باراك أوباما، استقالته الجمعة، على خلفية فشله في إغلاق معتقل "غوانتانامو" التابع للجيش الأمريكي في كوبا، في 22 يناير/ كانون الثاني القادم، وهو الموعد الذي أعلنه الرئيس الأمريكي نفسه لإغلاق المعتقل المثير للجدل.

وجاء في خطاب الاستقالة، الذي تلقاه أوباما من كبير مستشاريه القضائيين، أن الاستقالة ستصبح سارية المفعول اعتباراً من الثالث من يناير/ كانون الثاني 2010، ومن المتوقع أن يخلفه بوب باور، وهو المحامي الشخصي للرئيس الأمريكي، حسبما علمت CNN في وقت سابق الخميس.

وكتب كريغ في خطابه إلى أوباما قائلاً: "أريد أن أبلغك بمدى الفخر الذي شعرت به على مدى العام الأول الذي أمضيته على رأس فريقك القانوني"، وأضاف: "لقد كان هذا العام الأول (للإدارة الأمريكية) حافلاً بكثير من الأحداث، وأشعر بأنني كنت محظوظاً جداً لأن يكون لي نصيب فيه."

من جانبه وصف أوباما، الموجود حالياً في اليابان ضمن أول جولة آسيوية يقوم بها بعد توليه رئاسة الولايات المتحدة، كرايغ بأنه "صديق حميم ومستشار جدير بالثقة، نجح في مواجهة الكثير من التحديات"، بحسب بيان صدر عن البيت الأبيض الجمعة، أشار إلى أن كريغ سيعود إلى عمله في القطاع الخاص.

ورفض كريغ التعليق على التقارير التي أفادت باعتزامه تقديم استقالته، في اتصال هاتفي مع CNN في وقت متأخر من مساء الخميس، كما رفض الكشف عن أسباب تخليه عن منصبه بعد أقل من عام للإدارة الأمريكية الجديدة.

وكان أوباما قد تعهد، في أكثر من مناسبة، بأنه "ملتزم" بإغلاق المعتقل "سيء السمعة"، الذي يديره الجيش الأمريكي بخليج غوانتانامو في كوبا، مشيراً إلى أنه "أدى إلى تزايد التهديدات الموجهة للولايات المتحدة"، مشدداً في الوقت نفسه على أنه سيتم توفير "محاكمة عادلة" للمعتقلين.

advertisement

وتزامن الكشف عن استقالة كرايغ مع إعلان وزير العدل الأمريكي إريك هولدر، أن المشتبه بأنه "العقل المدبر" لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، خالد شيخ محمد، سوف تتم محاكمته أمام محكمة مدنية في نيويورك، إضافة إلى أربعة "قاعديين" آخرين ممن تعتقلهم السلطات الأمريكية في غوانتانامو.

وكان مستشار رفيع لأوباما، وهو فان جونز، قد تقدم باستقالته في سبتمبر/ أيلول الماضي، بعدما أثار الجمهوريون في البلاد عاصفة من الاحتجاجات ضده بعد كشف توقيعه على عريضة مثيرة للجدل تدعو للتحقيق في دور مزعوم للإدارة السابقة التي قادها الرئيس جورج بوش في هجمات سبتمبر/ أيلول 2001.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.