/العالم
 
1200 (GMT+04:00) - 20/03/09

كلينتون تأمل بعلاقات "أكثر قوة" بين الولايت المتحدة والصين

جولة كلينتون الآسيوية شملت طوكيو وجاكرتا وسيؤول قبل أن تختتمها في بكين

جولة كلينتون الآسيوية شملت طوكيو وجاكرتا وسيؤول قبل أن تختتمها في بكين

بكين، الصين (CNN)-- دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، وكشفت عن لقاء متوقع بين الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والصيني هو جين تاو، في قمة مجموعة العشرين في أبريل/ نيسان القادم.

وبعد أن شددت مساء الجمعة، قبيل قليل من وصولها إلى العاصمة الصينية، أنها لا تريد أن تحجب مسالة حقوق الإنسان المواضيع الأخرى، بدأت كلينتون السبت في شكل ودي محادثاتها مع كبار المسئولين الصينيين في بكين. 

وقالت الوزيرة الأمريكية، في تصريحات للصحفيين، بحضور نظيرها الصيني يانغ جيشي، في مستهل محادثاتهما صباح السبت: "من المهم أن تكون العلاقات بين الصين والولايات المتحدة إيجابية وأكثر تعاوناً".

والتقت كلينتون، التي تشكل الصين المحطة الأخيرة من جولتها الأسيوية الأولى التي قادتها إلى اليابان وإندونيسيا وكوريا الجنوبية، الرئيس الصيني هو جين تاو، ورئيس الوزراء الصيني وين جيباو، لمناقشة الأزمة المالية العالمية، والوضع الأمني في المنطقة، والاحتباس الحراري باعتبار البلدين أكبر منتحين للغازات المسببة للظاهرة.

أما خلال لقائها مع نظيرها يانغ جيشي، فقد كانت أوضاع حقوق الإنسان في الصين التي تشمل حرية التعبير وقضية التبت، أبرز ما جاء في النقاش بين الوزيرين، وتم الاتفاق على الاستمرار بعقد لقاءات لمناقشة تلك الملفات. 

من جانبها أكدت الصين على أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدة على استمرار التحاور في مختلف المواضيع التي تهم البلدين على أساس من الاحترام المتبادل، ودون التدخل في الشؤون الداخلية بينهما.

وعبر الطرفان عن أهمية العمل المشترك في مجال الاقتصاد باعتبار الصين أكبر دائن للولايات المتحدة وأكبر مشتر لسندات الخزانة الأمريكية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2008 حوالي 333.7 مليار دولار أمريكي مرتفعاً بنسبة 10.5 في المائة عن العام 2007.

advertisement

كما تعتبر الصين أيضاً أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية والتي تعمل واشنطن وبكين، مع أطراف دولية أخرى، على إيقاف برنامجها النووي.

وأعلنت كلينتون أن المحادثات العسكرية بين البلدين على المستوى المتوسط ستبدأ هذا الشهر، بعد أن كانت الصين قد أوقفتها بسبب نية الولايات المتحدة بيع تايون معدات عسكرية بقيمة 6.5 مليار دولار، لكنها أكدت أن سياسة الولايات المتحدة تجاه تايوان لن تتغير.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.