/العالم
 
1200 (GMT+04:00) - 16/07/09

الاستخبارات الأمريكية تؤكد إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية

 

فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على كوريا الشمالية

فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على كوريا الشمالية

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- بددت الاستخبارات الأمريكية الاثنين الشكوك القائمة بتأكيد إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية الشهر الماضية، فاقت قوة انفجارها، وبلغت عدة كيلوطن، التجربة النووية الأولى التي قام بها نظام بيونغ يانغ قبيل نحو ثلاثة أعوام.

وجاء في بيان مقتضب صدر عن مدير الاستخبارات القومية، دينيس بلير: "تقييمات الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية ترجح قيام كوريا الشمالية بتفجير نووي في باطن الأرض في منطقة "بونجي" في 25 مايو/أيار الماضي.

وقدر خبراء أمريكيون ودوليون القوة التفجيرية للقنبلة، بما بين 3 إلى 4 كيلوطن، وقال المفتش الدولي السابق، ديفيد أولبرايت، مدير معهد الأمن الدولي والعلوم، إنه مؤشر على نجاح التقدم الذي يحرزه نظام بيونغ يانغ في برنامجه النووي.

والتجربة هي الثانية التي يجريها النظام الشيوعي خلال أقل من ثلاثة أعوام، بعد تجربة أكتوبر/تشرين الأول عام 2006، وبلغت قوتها نصف كيلوطن، وشكك مسؤولون أمريكيون، وخبراء مستقلون، في نجاحها.

وبلغت قوة أول قنبلة نووية أمريكية قرابة 19 كيلوطن، أي ما يعادل 19 ألف طن من مادة "تي. ان. تي" الشديدة الانفجار، وفق سلاح الجو الأمريكي.

كما بلغت قوة القنابل الذرية، التي قصفت بها الولايات المتحدة، مدينتي "هيروشيما" و"ناجازاكي" اليابانتين عام 1945، أكثر من 15 كيلوطن.

وذكر مسؤول أمريكي، الأسبوع الفائت، أن هناك مؤشرات ربما تدل على استعداد كوريا الشمالية لإجراء تجربة نووية أخرى.

وأوضح أولبرايت أن مثل هذه التجربة ستصقل مهارات النظام الشيوعي في إنتاج أسلحة نووية.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، أجرى نظام بيونغ يانغ المنغلق عدة تجارب على صواريخ تفاوت مداها من القصير إلى المتوسط والبعيد، فيما وصفه مسؤول عسكري أمريكي بمساع كورية شمالية حثيثة ومتواصلة لتطوير تقنية ترسانتها العسكرية.

وأضاف قائلاً: كلما أجرت المزيد من التجارب، تعلمت أكثر."

 أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 1874 لتشديد العقوبات على كوريا الشمالية بعد التجربة النووية التي أجرتها الشهر الماضي وقيامها بإطلاق صواريخ في مخالفة لقرارات مجلس الأمن الدولي.

هذا وستطغى التجربة النووية وكوريا الشمالية على القمة المقررة الثلاثاء، بين الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ونظيره الكوري الجنوبي، لي ميونغ باك، في واشنطن.

وأصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع الجمعة، القرار رقم 1874، لتشديد العقوبات على كوريا الشمالية بعد التجربة النووية وإجرائها تجارب صواريخية في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي.

ويتضمن القرار الجديد تشديد إجراءات التفتيش على البضائع المشتبه في احتوائها مواد محظورة تتعلق بالأنشطة النووية والصاروخية لكوريا الشمالية وفرض قيود مالية وحظر مشدد على الأسلحة باستثناء الأسلحة الخفيفة.

advertisement

ودان القرار بشدة الاختبار النووي الذي أجرته كوريا الشمالية ويطالبها بعدم إجراء أية اختبارات نووية أخرى أو إطلاق صواريخ باستخدام التكنولوجيا الباليستية.

 ووصفت المندوبة الأميركية روز ماري ديكارلو الإجراءات التي تضمنها القرار الدولي، بأنها رادعة وغير مسبوقة.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.