
خسائر في مختلف الأسواق الخليجية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- واجهت معظم أسواق المال العربية أسبوعاً صعباً خلال الأيام الماضية، إذ ترافقت ندرة التداولات بتأثير شهر رمضان مع تراجع أسعار النفط بالأسواق العالمية وخسائر البورصات الدولية، وكان لذلك أثر واضح على السوق السعودية التي عانت أكبر الخسائر، بينما تراجعت سوق الكويت بسبب التخبط حول صندوق التنمية.
ففي السعودية، تعرض المؤشر لخسائر قاسية، فقد معها 120 نقطة تعادل 1.96 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 6001 نقطة، كما واصلت التداولات تراجعها بحيث وصلت إلى مستويات دنيا لم تعهدها منذ أعوام.
وتراجعت كافة المؤشرات القطاعية دون استثناء هذا الأسبوع، على رأسها "التأمين" و"الاستثمار الصناعي" و"النقل،" بواقع 4.56 و2.78 و2.4 في المائة على التوالي، بينما كانت أقل الخسائر من نصيب قطاع "الطاقة" الذي فقد 0.17 في المائة من قيمته.
وفي الكويت، مالت السوق للتراجع بعد أسبوعين من المكاسب المتواصلة، فخسر مؤشرها 36 نقطة تعادل 0.54 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 6645 نقطة، وترافق ذلك مع تراجع في التداولات وتقلص في السيولة.
وكان مؤشر قطاع "الصناعة" على رأس المؤشرات الخاسرة، إذ فقد 3.66 في المائة من قيمته، وتبعه مؤشر "الخدمات" و"العقار" إذ تراجع الأول 0.79 في المائة، والثاني 0.68 في المائة.
أما في سوقي الإمارات، فظهر التباين بين دبي والعاصمة أبوظبي، إذ صعدت الأولى خمس نقاط تعادل 0.4 في المائة من قيمة مؤشرها، الذي أنهى تداولاته عند 1497 نقطة، معاوداً الاقتراب من حاجز 1500 نقطة النفسي.
وعلى مستوى القطاعات، حقق مؤشر "الاتصالات" أكبر المكاسب، بزيادة 1.96 في المائة من قيمته، متقدماً على مؤشري "العقارات" و"البنوك،" إذ صعد الأول بواقع 1.02 في المائة، والثاني 0.03 في المائة.
بالمقابل، تراجعت سوق أبوظبي بشكل طفيف، لم يتجاوز 0.23 في المائة من قيمة مؤشرها، الذي نجح في الثبات عند مستوى 2500 نقطة.
وفي قطر، سجلت سوق الدوحة مكاسب بواقع 50 نقطة تعادل 0.7 في المائة من قيمة مؤشرها الذي أغلق عند 7160 نقطة، وكان مؤشر "التأمين" على رأس القطاعات الرابحة، بواقع 3.89 في المائة، تبعه "البنوك" و"الخدمات" مع 0.92 و0.25 في المائة على التوالي، في حين كان مؤشر "التأمين" هو الخاسر الوحيد مع 0.25 في المائة.

وفي البحرين، ارتد المؤشر صعوداً، بعد خسائر الأسابيع الماضية، إذ تمكن من الصعود بواقع 24 نقطة تعادل 1.7 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 1433 نقطة، وذلك بعكس سوق مسقط التي خسر مؤشرها 55 نقطة تعادل واحد في المائة تقريباً من قيمة مؤشره، الذي أغلق عند 6273 نقطة تقريبا.
أما السوق المصرية، فقد ارتفع مؤشرها 1.34 في المائة، منهياً تداولاته عند 6474 نقطة، بزيادة 85 نقطة، مستفيداً من مكاسب "الاتصالات" و"البنوك."