/الشرق الأوسط
 
السبت، 17 تموز/يوليو 2010، آخر تحديث 11:00 (GMT+0400)

صحف: مساج نسائي ببيوت السعودية وبوارج تتدفق للخليج

مجموعة سفن عبرت قناة السويس

مجموعة سفن عبرت قناة السويس

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تابعت الصحف العربية مجموعة من التطورات، بينما المستقبل السياسي لدول الخليج وإمكانية حصول عمليات ضم داخلها، إلى جانب دخول أساطيل أمريكية جديدة لمياه الخليج للاقتراب من إيران، والحديث عن المدى الذي يمكن أن تصل إليه المفاوضات مع دمشق لإبعادها عن التحالف مع طهران.

كذلك برزت قضية التدليل المنزلي "المساج" النسائي في السعودية، علاوة على وفاة جنرال فرنسي شارك في الحرب الاستعمارية الفرنسية وحمل لقب "سفاح الجزائر،" إضافة إلى ترقب التقرير الرسمي للطبي الشرعي المصري بقضية وفاة ناشط يعتقد أنه قضى تحت التعذيب.

الشرق الأوسط

ففي صحيفة الشرق الأوسط، برز مقال لعبد الرحمن الراشد، ناقش فيه المستقبل السياسي لدول الخليج والنظريات المتعلقة بذلك، تحت عنوان "ضم الكويت للسعودية مع البقية!"

وقال الكاتب: "الموضوع ليس جديدا، بل موسمي، يظهر بزوايا مختلفة في إطار الوحدة العربية، أو الاتحاد الخليجي، أو غيرهما.. وعندما روع الدكتور عبد الله النفيسي دول الخليج مستشهدا بدراسة أميركية، قال إنها قالت سيبقى في الخليج بعد 15 عاما فقط دولتان، سلطنة عمان والسعودية. لم يناقش أحد الدراسة بل النتيجة، مع أن الدراسات ليست حقائق مطلقة."

وتابع: "أظن أنه من الخطأ ترويع دول الخليج بالقول: إما أن تندمج مع السعودية أو ستأكلها إيران. فهذه الدول ربما عوضا عن أن تفكر في مستقبلها برؤية منفتحة قد تتحول إلى العكس فتتبنى الفكر الدفاعي المنغلق. ويجب ألا تستهينوا بدول الخليج مهما بدت صغيرة، فهي من أقدم دول العالم رغم حداثة استقلالها وجدة مؤسساتها. عاشت قرونا أكثر اضطرابا وخطورة ونجت، في حين سقطت إمبراطوريات في منطقتنا."

الحياة

وفي صحيفة الحياة، ناقش وليد شقير في مقال له السياسة الأمريكية حيال سوريا، بين فرض العقوبات عليها ومحاولة استمالتها دبلوماسياً، تحت عنوان "العقوبات... والانخراط مع دمشق."

وقال الكاتب: "منذ ما قبل قرار مجلس الأمن فرض العقوبات على إيران، لم تستبعد الدول الغربية من خياراتها لمرحلة ما بعد العقوبات، إمكان استئناف الحوار مع طهران.. وإذا كان لاستئناف الحوار الغربي - الإيراني بعد فرض العقوبات وبسببه، قنوات لا تحصى، فإن مرحلة ما بعد العقوبات ستكون أيضاً اختباراً لإمكان تطوير الحوار الذي بدأ بين الدول الغربية، لا سيما الولايات المتحدة، وبين سورية، انطلاقاً من المراهنة الغربية على دفع دمشق نحو أخذ مسافة عن طهران."

وتابع: "لقد تعثر الانخراط مع سورية في الأشهر القليلة الماضية بسبب الانطباع بأن دمشق ملتزمة موجبات تحالفها مع طهران ولن تساوم على هذه الموجبات مقابل تحسن علاقاتها مع الغرب، لا سيما مع إدارة الرئيس باراك أوباما..
لكن في مقابل كل ذلك ما الذي ستقدمه واشنطن لدمشق بينما إسرائيل ترفض استئناف التفاوض معها حول الجولان؟"

القدس العربي

أما صحيفة القدس العربي، فتحدثت عن دخول المزيد من قطع البحرية الأمريكية إلى منطقة الخليج، متوقعة أن يؤشر ذلك إلى اقتراب موعد ضربة عسكرية، وذلك تحت عنوان "البوارج الأمريكية تتدفق إلى الخليج."

وقالت الصحيفة: "يعتقد الكثيرون، ونحن لسنا منهم، أن نجاح الولايات المتحدة الأمريكية في استصدار قرار عن مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات اقتصادية على إيران، قد يؤجل اللجوء إلى الخيار العسكري ضدها..العقوبات الاقتصادية قد تسرع الحرب في تقديرنا لثلاثة أسباب رئيسية."

وتابعت: "الأول: إصدار مجلس الأمن للعقوبات يعني أن إيران مدانة لأنها اخترقت القانون الدولي، الثاني: هناك إجماع في أوساط معظم المراقبين على عدم جدوى مثل هذه العقوبات، الثالث: قد تستخدم هذه العقوبات، وخاصة الشق المتعلق منها بتفتيش السفن الإيرانية في عرض البحر كوسيلة استفزاز لإيران، لدفعها للإقدام على إجراء مماثل ضد سفن أمريكية او غربية، مما قد يوفر الذريعة للتعجيل بإشعال فتيل الحرب."

وأضافت: "ويأتي تأكيد مصادر ملاحية في مدينة السويس امس على مرور 11 بارجة حربية امريكية واخرى إسرائيلية عملاقة، عبر قناة السويس في طريقها إلى البحر الأحمر، ومنه إلى الخليج العربي ليصب في إطار الاستعدادات المتسارعة للحرب. وما يعزز هذا الاعتقاد أن قافلة السفن هذه ضمت حاملة طائرات أمريكية عملاقة."

الوطن

ومن السعودية، تناولت صحيفة الوطن ظاهرة عاملات التدليك "المساج" تحت عنوان "عاملات بدون خبرة يقدمن خدمة المساج النسائي في البيوت."

وقالت الصحيفة: "تلجأ بعض السيدات إلى المساج لتخفيف الضغوط النفسية، وقد تسببت قلة تواجد المراكز المتخصصة لعمل جلسات المساج المختلفة في فتح الباب على مصراعيه لبعض العاملات في مجال التجميل لاستغلال هذه الجلسات كتجارة مربحة، والعمل في هذا المجال دون أن تكون لديهن خبرة سابقة، سعيا وراء الربح المادي."

ونقلت الصحيفة عن أخصائية أن معظم الكريمات اللاتي يستخدمها هؤلاء العاملات أثناء الجلسات "تم دخولها إلى البلاد بطرق غير شرعية، ودون أن يصرح باستخدامها من قبل وزارة الصحة، وقد يؤدي استخدامها إلى إصابة السيدة بأمراض جلدية لم تعرف من قبل، وحروق نتيجة لخلطات غير مدروسة، بالإضافة للخلطات الغريبة من الأعشاب، مشيرة إلى أن التوفير المادي لا يعني أن تلقي السيدة بنفسها إلى التهلكة."

الرأي

وعنونت صحيفة الرأي الأردنية: "التحري عن أسنان إسرائيلية مهربة."

وقالت: "كشفت نقابة الأطباء أنها تلقت 200 شكوى تتعلق بسوء المعالجات السنية من قبل الأطباء وعيادات الأسنان عن طريق شركات بطاقات الخصم للمعالجة السنية."

وأضافت: "كما بين نقيب أطباء الأسنان الدكتور بركات الجعبري أن النقابة ستقوم وبالتعاون مع لجان التفتيش المشكلة من النقابة ووزارة الصحة بالتحري عن استخدام بعض العيادات زرعات أسنان مهربة إسرائيلية المنشأ قد تكون غير صالحة للاستعمال وتباع بسعر زهيد."

الخبر

ومن الجزائر المنشغلة بالمونديال، برز الحديث عن وفاة القائد العسكري الفرنسي مارسيل بيجار، الذي كان أحد رموز استعمار البلاد، وذلك تحت عنوان: "كان يتبجّح في تبرير التعذيب أثناء الثورة.. سفاح 'معركة الجزائر' يفارق الحياة دون عقاب."

وقالت الصحيفة: "توفي سفاح معركة الجزائر، الجنرال مارسيل بيجار أمس بمنزله شرق فرنسا، عن عمر يفوق 94 سنة. واشتهر المظلي الفرنسي بكونه أحد أهم الضباط ممن استنجدت بهم فرنسا الاستعمارية لقمع انتفاضة سكان العاصمة في 1957."

وتابعت: "واقترن اسم الضابط بالصرامة والتشدد في قمع ثورات البلدان التي استعمرتها فرنسا، وخاصة الفيتنام والجزائر. ومعروف عن بيجار أنه أباح لعناصره في فوج المظليين الثالث الذي زج به في معركة الجزائر، استعمال كل ممارسات التعذيب والقمع البوليسي ضد الثوار والسكان المدنيين، واستغلال كل الوسائل خدمة للهدف العسكري."

الأهرام

ومن مصر، تابعت الصحافة الاهتمام بقضية الناشط الشاب خالد سعيد، الذي قالت الشرطة إنه قضى بعد ابتلاع سيجارة حشيش، بينما يصر مقربون منه أنه قتل تحت التعذيب بعدما اكتشف ضلوع عناصر من الشرطة في تجارة المخدرات، فعنونت صحيفة الأهرام الرسمية: "الطب الشرعي يحسم قضية خالد سعيد."

advertisement

وقالت: "من المنتظر صدور تقرير اللجنة الثلاثية للطب الشرعي نهاية الأسبوع الحالي لحسم الجدل الصاخب الذي أحاط بوفاة الشاب خالد سعيد بالاسكندرية وتأكيد إحدى الروايتين.. حيث ورد بإحداهما‏ تعرضه للضرب حتى الموت علي يد أمين شرطة ومندوب شرطة ورواية ابتلاعه لفافه من مخدر البانجو أدت لاختناقه ووفاته."

وتابعت: "ومن المنتظر أن يصدر تقرير اللجنة الثلاثية منتصف الأسبوع الحالي فيجيب عن سؤال ورد في مذكرة النيابة (فإن ظهر) بأن خالد سعيد توفي نتيجة تعرضه لضرب سيتم إلقاء القبض على أمين الشرطة ومندوب الشرطة وتوجيه تهمة استعمال القسوة والتعذيب ومحاكمتهم جنائيا، وإذا جاء التقرير بتعرض المتوفى للضرب سيتم محاسبتهم حتى وان لم تكن الإصابات هي سبب الوفاة أما إذا جاء تقرير الطب الشرعي بعدم تعرض المتوفى للضرب وان الإصابات هي بسبب السقوط على الأرض فستغلق التحقيقات."

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.