/الشرق الأوسط
 
الثلاثاء، 20 تموز/يوليو 2010، آخر تحديث 11:00 (GMT+0400)

أوباما يدعم مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين

نتنياهو مصر على مواصلة الاستيطان

نتنياهو مصر على مواصلة الاستيطان

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أعلن البيت الأبيض السبت أن الرئيس باراك أوباما سيسعى خلال اللقاء الذي سيجمعه مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء المقبل إلى "الاستفادة من الفرصة" التي تلوح حالياً لإنعاش عملية السلام، بعد "تضييق الفجوة" بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما يسمح بالانتقال إلى مرحلة المفاوضات المباشرة.

وقال دان شابيرو، كبير مستشاري الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط، إن لقاء أوباما ونتنياهو "سيركز على الانتقال إلى المفاوضات المباشرة ومناقشة تخفيف القيود على غزة،" بينما استبق نتنياهو اللقاء بتأكيد عزمه معاودة الاستيطان في الضفة، في حين ردت وزير الخارجية المصري، أحمد أبوالغيط، بتأكيد الرغبة بإعلان دولة فلسطينية بمجلس الأمن.

وقال نتنياهو إنه سيحاول خلال محادثاته مع أوباما "النهوض بالعملية السلمية في منطقة الشرق الأوسط كما سيناقش السبل الكفيلة بمنع إيران من حيازة أسلحة نووية."

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية إنه "لم يطرأ أي تغير على موقف إسرائيل الذي يقضي بانتهاء مفعول القرار بتجميد عملية البناء في المستوطنات في سبتمبر/أيلول المقبل." وانتقد موقف الفلسطينيين متهماً إياهم "بالتهرب من دفع عملية السلام في المنطقة."

من جانبه، شكك رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض، بجدوى المحادثات المباشرة مع إسرائيل، قائلاً إن المفاوضات غير المباشرة "لم تحقق بعد تقدماً كافياً يبرر الانتقال إلى مفاوضات مباشرة."

أما وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، فرد على تصريحات نظيره الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، التي شكك فيها بإمكانية قيام دولة فلسطينية قبل عام 2012، عبر التلويح بعزم الدول العربية التوجه بالقضية إلى مجلس الأمن.

وقال أبو الغيط إن توجه الجامعة العربية إلى مجلس الأمن الدولي للحصول على إعلان الدولة الفلسطينية في حالة فشل المحادثات بحلول سبتمبر/أيلول: "يستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1515 الصادر منذ ما يقرب ثمانية أعوام."

وقال أبو الغيط، في تصريحات له عقب المشاركة في اجتماع باريس لمتابعة تنفيذ تعهدات مؤتمر المانحين من أجل الدولة الفلسطينية، إن قرار مجلس الأمن ينص على أن التسوية في الشرق الأوسط تقوم على مبدأ إقامة دولة فلسطينية تعيش إلى جانب دولة إسرائيل في أمن وسلام لكلا الدولتين، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية.

وأضاف، "المطلوب الآن أن تتحرك الدول العربية على هذا الأساس، معربا عن مخاوفه من أن المحادثات غير المباشرة الجارية حاليا لا تعكس نوايا حقيقية من الجانب الإسرائيلي بأن يدخل في عملية تفاوضية جادة وصادقة تقود إلى نتائج."

وغمز أبو الغيط من قناة واشنطن قائلاً إنها إن عجزت هي واللجنة الرباعية الدولية عن إقناع إسرائيل بالتفاوض بمصداقية، فإن وزراء الخارجية العرب سيخلصون إلى هذه النتيجة في اجتماعهم القادم في 17 سبتمبر/أيلول ولاسيما أن هناك قرارا سابقا من وزراء الخارجية العرب بالذهاب إلى مجلس الأمن.

يشار إلى أن اللقاء بين نتنياهو وأوباما سيكون الخامس بين الرجلين، ورغم تأكيد واشنطن وتل أبيب المتواصل على متانة العلاقة بينهما، إلا أن مراقبين يعتقدون بأن الأجواء السائدة "باردة."

advertisement

وكان أوباما قد ترك نتنياهو وحيداً مع مساعديه في الاجتماع الأخير بينهما بالبيت الأبيض، لقرابة ساعة، قبل أن يعود إلى قاعة الاجتماع، كما لم يوزع البيت الأبيض على الصحفيين مواعيد لحضور جانب من المباحثات، وفق ما جرت عليه العادة لدى زيارة رؤساء الحكومات وكبار المسؤولين.

يشار إلى أن أوباما لم يقم بعد بزيارة إسرائيل، رغم مرور سنة ونصف على انتخابه.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.