/العالم
 
الاثنين، 07 حزيران/يونيو 2010، آخر تحديث 16:00 (GMT+0400)

صحف العالم: محاولة انقلاب ولي العهد السابق برأس الخيمة

كأس العالم في جنوب إفريقيا

كأس العالم في جنوب إفريقيا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تناولت صحف العالم، الاثنين، موضوعات عديدة، منها تقرير حول خطة انقلابية وضعها ولي العهد السابق لإمارة رأس الخيمة في الإمارات، وفضيحة جنسية لرئيس جنوب أفريقيا بالتزامن مع كأس العالم ونفي عائلته لذلك، وهوية الرجل الأمني التركي الذي بدأت إسرائيل بالحديث عن خطورته، ودعوة إسرائيلية لإغلاق قناة الجزيرة.

كأس العالم وفضيحة الرئيس

قال موقع "كريسشن ساينس مونيتور" الأمريكي إن عائلة رئيس جنوب أفريقيا، جاكوب زوما، نفت حصول أي علاقات غرامية بين إحدى زوجاته وحارسها. وأضاف الموقع أن "زوما" استقبل كأس العالم بفضيحة جنسية، وفي الوقت الذي تنشغل صحف بلاده بحدث استضافة المونديال بعد أيام فإنها أيضا أفردت صفحات للقصة الغرامية بين إحدى زوجاته الثلاث وحارسها الشخصي وحملها منه ثم انتحاره.

وأشار الموقع إلى أن عائلة الرئيس أصدرت بيانا رسمية نفت فيه هذه القصة، وقالت إن الغرض من نشرها في صحف البلاد هو تشويه سمعة الرئيس "زوما"، إلا هذا النفي لم يوقف الحديث عن "الفضيحة" بالتزامن مع كأس العالم.

وأكد الموقع أن عائلة الزوجة المعنية قدموا ماعزا بيضاء للرئيس اعتذارا منهم على شيء لم يكشفوا عنه للإعلام، كما أن الخلافات نشبت بين الزوجة "الحامل" والزوجات الأخريات للرئيس.

محاولة انقلاب في رأس الخيمة

وفي لندن، كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن قيام محام بريطاني يدعى "بيتر كاثكارت" بالتعاون مع ولي العهد السابق لإمارة رأس الخيمة الإماراتية، من أجل تنفيذ "انقلاب أبيض" على شقيقه الأصغر، سعود، وهو ولي العهد حاليا والذي يحكمها فعليا بسبب كبر سن والده.

وأضافت الصحيفة أن "ولي العهد السابق الشيخ خالد بن صقر القاسمي - الذي أبعد عام 2003 عن منصبه- كلف المحامي البريطاني بوضع خطة لإضعاف نظام الإمارة مما يدفع العاصمة أبوظبي للتدخل وإعادة الشيخ خالد للحكم."

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة كانت تشمل " اتهام نظام الإمارة بأنه معبر لإيران، وكذلك تنظيم القاعدة، فضلا عن مرور المخدرات فيها، وقطع أسلحة نووية.. مما يدفع واشنطن للوقوف ضد العائلة الحاكمة"، وقد استعان الشيخ خالد بخبراء أمريكيين وشركات علاقات عامة ودفع لهم ملايين الدولارات.

وقالت الصحيفة إن السفارة الإماراتية في لندن نفت اتهامات الشيخ خالد لإمارة رأس الخيمة. وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة الانقلابية انطلقت في عام 2008 ووصلت إلى الكونغرس الأمريكي ومحاولة تحريضه ضد الإمارة، ولكن يبدو أنها الآن شارفت على النهاية وسط أنباء عن عودة الشيخ خالد إلى أبوظبي.

الشبح الأمني التركي

وفي إسرائيل، كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن قلق المؤسسة العسكرية، وكذلك جهاز الموساد، من التعيين الحديث للمدعو "هاكان فيدان" كرئيس لجهاز الاستخبارات في تركيا، مشيرة إلى "وجود اعتقاد بأنه يقف وراء خطة توتير العلاقات مع إسرائيل."

ونقلت الصحيفة عن مسؤولي الموساد قولهم " فيدان كان في مكتب رئيس الوزراء أردوغان، وهو ثقة له، ولعب دورا في تعزيز العلاقات مع إيران، وبشكل خاص حول ملفها النووي". وتابعت " تعيين فيدان في هذا المنصب يعزز سلطة أردوغان ومد يده فوق العناصر المدنية في جهاز الاستخبارات مما يجعله أقوى في وجه المؤسسة العسكرية."

وقالت الصحيفة إن الموساد قلق الآن "لأن عملية تمرير المعلومات بين الطرفين سوف تكون قليلة، كما أن الموساد لم يعد يثق بالطرف الآخر ويخشى تحويل المعلومات من تركيا إلى جهات معادية لإسرائيل."

الجزيرة وإسرائيل

advertisement

ومن جهتها، دعت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية إلى إغلاق مكتب قناة الجزيرة، وطرد العاملين فيها من إسرائيل "بسبب الأكاذيب والعنصرية التي تبثها ضد الدولة الإسرائيلية."

وأشارت الصحيفة إلى أن المدعي العام يمكنه أيضا اعتبار الجزيرة منظمة إرهابية بسبب دعمها لحماس، قائلة "حتى الدول الجاهلة لا تعطي بطاقات صحفية للأعداء.. فعلا إغلاق الجزيرة يقوض حرية التعبير تماما كما أن إغلاق بيت دعارة يقوض حرية عيش الناس فيه."

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.