
جاء الحادث بعد قليل من مرور الذكرى السنوية الأولى لكارثة تحطم طائرة تابعة لأيرفرانس
ريو دي جانيرو، البرازيل (CNN)-- اضطرت طائرة فرنسية تابعة للناقل الجوي الوطني "أيرفرانس"، كانت في رحلة إلى العاصمة باريس، للهبوط اضطرارياً في البرازيل مساء السبت، بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة، وفق مصادر موثوقة.
وقالت سولانج أرجينتا، المتحدثة باسم "إينرايرو"، الشركة التي تدير مطارات البرازيل، لـCNN، إن الرحلة AF443، هبطت في مطار "ريكيف"، وأنزل ركابها البالغ عددهم 405 ركاب، بالإضافة إلى طاقم مكون من 18 فرداً، ريثما قامت السلطات بتفتيش الطائرة.
وتأتي الحادثة بعد قليل من الذكرى السنوية الأولى على ماسأة تحطم الرحلة AF447 التابعة لشركة "أيرفرانس"، كانت في رحلة من البرازيل إلى فرنسا، في مطلع يونيو/ حزيران عام 2009.
واختفت الطائرة المنكوبة عن شاشة الرادار فوق مياه المحيط الأطلسي بعيد إقلاعها من مطار ريو دي جانيرو البرازيلي باتجاه مطار شارل ديغول في العاصمة الفرنسية، باريس.
ومازال الغموض يلف أسباب تحطم الرحلة AF447 بالمحيط الأطلسي، في كارثة راح ضحيتها أكثر من 250 شخصاً، لم يعثر سوى على جثث حوالي 28 منهم.
وشاركت قطع حربية تابعة للحربية الفرنسية والبرازيلية في عمليات البحث عن الضحايا التي استغرق زهاء شهر.

وكان محققون فرنسيون قد أعلنوا في وقت سابق أن الرحلة AF-447 بعثت بـ24 رسالة آلية بوجود خلل قبيل تحطمها في المحيط الأطلسي، مما يوحي بأن الطائرة إما كانت تحلق بسرعة عالية جداً أو بطيئة للغاية، خلال جو عاصف.
ونقلت تقارير حينئذ أن الطائرة تعرضت لتفتيش دقيق بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة، وذلك قبل أيام من التحطم الغامض للرحلة 447 فوق المحيط الأطلسي. ولم يسفر البحث، الذي استغرق 90 دقيقة، عن العثور على متفجرات.