CNN CNN

ليبيا تنفي اتهامها بقصف مناطق مأهولة بالسكان بقنابل عنقودية

الخميس ، 12 أيار/مايو 2011، آخر تحديث 11:00 (GMT+0400)
ليبيا تنفي استخدام الذخائر العنقودية في قصف مدينة مصراتة المحاصرة
ليبيا تنفي استخدام الذخائر العنقودية في قصف مدينة مصراتة المحاصرة

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش الجمعة القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي باستخدام القنابل العنقودية في قصفها للمناطق السكنية في مدينة مصراتة المحاصرة، غير أن الناطق باسم الحكومة الليبية، موسى إبراهيم، أنكر هذه الاتهامات.

وقالت المنظمة في بيان لها إنها رأت شاهدت ثلاث قنابل عنقودية تنفجر في منطقة الشواهدة في مصراتة مساء الخميس.

وبحسب البيان، فحص الباحثون الشظايا الناجمة عن القنابل العنقودية وأجرت مقابلات مع الشهود كانوا قد شاهدوا على الأقل عمليتا قصف بالقنابل العنقودية.

غير أن الناطق باسم الحكومة الليبية، موسى إبراهيم، أنكر هذه الاتهامات، ووصفها بأنها "عارية عن الصحة."

وقال موسى إبراهيم: "لا يمكن أبداً أن نستخدم مثل هذه الأسلحة ضد الشعب الليبي.. كذلك فإن العالم يشاهد.. لذلك باختصار لا يمكننا أن نفعل ذلك.

وقامت منظمة هيومان رايتس ووتش بفحص بقايا ذخيرة كان قد اكتشفها مراسل صحيفة نيويورك تايمز، وحددت أنها بقايا قذيفة "مات 120" إسبانية الصنع، التي تنفتح في الهواء وتطلق 21 قنبلة صغيرة على المنطقة المستهدفة بالقصف.

ويمكن للقنابل الصغيرة أن تنفجر عند ملامستها وتخترق البشر والمعربات المدرعة.

وقال مدير قسم الأسلحة في منظمة هيومان رايتس ووتش، ستيف غوز: "من المريع أن تستخدم ليبيا ذلك السلاح، خصوصاً في المناطق السكنية.. فهي تشكل خطراً كبيراً على المدنيين سواء خلال المعارك أو بعدها لأنها تظل هطرة حتى عندما لا تنفجر في الحال.

يذكر أن معظم الدول تحرم استخدام القنابل العنقودية بحسب معاهدة حظر الذخائر العنقودية، وهي المعاهدة التي أصبحت سارية المفعول كقانون دولي في أغسطس/آب الماضي.

وقال غوز إن على ليبيا أن تمتنع عن استخدام هذا السلاح فورا، وعليها أن تتخذ خطوات لضمان حماية المدنيين من المخلفات القاتلة والمميتة له.

وأشارت المنظمة إلى أن هذا النوع من الأسلحة سقط بالقرب من مستشفى مصراتة، لكنها أوضحت أنها لم تتمكن من فحص المواقع التي تعرضت لهذا النوع من الذخائر، وأنها لا تستطيع تأكيد إصابة أي مدني.