CNN CNN

أذربيجان تحسم صراعاً طويلاً لعضوية مجلس الأمن

الجمعة، 04 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، آخر تحديث 09:00 (GMT+0400)

الأمم المتحدة (CNN)-- حسمت أذربيجان الصراع على آخر المقاعد الشاغرة في مجلس الأمن الدولي، بعد منافسة قوية مع سلوفينيا، على عضوية المجلس التابع للأمم المتحدة عن منطقة شرق أوروبا، لمدة عامين، اعتباراً من يناير/ كانون الثاني 2012.

وانضمت أذربيجان إلى أربع دول تم انتخابها لعضوية مجلس الأمن مؤقتاً، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، من بينها المملكة المغربية، وتوغو، وباكستان عن منطقة أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، بالإضافة إلى غواتيمالا عن منطقة أمريكا اللاتينية.

وتشغل هذه الدول المقاعد التي شغرت بانتهاء عضوية نصف الأعضاء المؤقتين بالمجلس المكون من 15 عضواً، بينهم خمس دول دائمة العضوية، هي: الصين، وفرنسا، وروسيا الاتحادية، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة.

وتنتهي مطلع العام المقبل عضوية كل من البوسنة والهرسك، والبرازيل، والغابون، ولبنان، ونيجيريا، بعدما شغلت خمسة مقاعد بالمجلس منذ مطلع 2010، بينما ما زال أمام كل من كولومبيا، وألمانيا، والهند، والبرتغال، وجنوب أفريقيا، عام آخر، حيث تم انتخابهم لعضوية المجلس قبل عام.

وخاضت أذربيجان وسلوفينيا 16 جولة من التصويت داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولم تنجح أي منهما من حسم الصراع على المقعد المتبقي بمجلس الأمن، إلا أن سلوفينيا قررت الانسحاب من السباق، لتفسح الطريق أمام فوز أذربيجان بالمقعد.

وبعد إعلان انسحاب بلاده من المنافسة، قبل إجراء الجولة الـ17 من التصويت مساء الاثنين، قال وزير الخارجية السلوفيني، صمويل زبوغار: "لقد كانت حملتنا دائماً من أجل سلوفينيا، ومن أجل القيم التي نمثلها، ولم نشن أبداً حملات معادية ضد مرشحين آخرين."

وتابع الوزير السلوفيني قائلاً: "لا نقر الطريقة التي جرت عليها تلك الحملة، كما لا نقر طريقة إجراء الانتخابات.. وعلى أية حال، فإن النتائج الحالية تتحدث عن نفسها."

وعند سؤالها لاحقاً من قبل CNN عن أوجه اعتراضها على عملية التصويت، امتنعت البعثة الدبلوماسية لسلوفينيا بالأمم المتحدة عن التعليق.

وتقع أذربيجان، وهي إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، نالت استقلالها عام 1991، في منطقة "القوقاز"، بينما تقع سلوفينيا، والتي استقلت خلال نفس العام عن يوغوسلافيا السابقة، في منطقة أوروبا الوسطى.