
القاهرة، مصر (CNN) -- اشتبك متظاهرون مع الشرطة خارج مقر وزارة الداخلية في العاصمة المصرية القاهرة يوم الأحد، مع تصاعد الغضب بسبب أحداث الشغب خلال مباراة لكرة القدم، أسفرت عن مقتل العشرات الأسبوع الماضي.
وهزت الاحتجاجات العاصمة المصرية منذ أن وقعت إحداث الشغب في مباراة لكرة القدم في مدينة بورسعيد يوم الأربعاء الماضي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصا، وأشعل موجة من المظاهرات الغاضبة في الشوارع.
وخارج مقر وزارة الداخلية في القاهرة رشق المتظاهرون الشرطة بالحجارة يوم الأحد، بينما ردت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع، في حين عقد اعتصام أمام مبنى البرلمان.
واندلعت النيران في مركز للتسوق في مكان قريب، بينما تظاهر أكثر من 200 امرأة خارج البرلمان، وهن يرددن شعارات مناهضة للعسكر، ومطالبة بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية.
وفي الأثناء، أدخل إلى المستشفى أحمد ماهر، أحد مؤسسي حركة شباب 6 أبريل، الذي كان من أبرز المشاركين في الاحتجاجات للإطاحة بالرئيس حسني مبارك، مع وجود كسر في الجمجمة، وفقا لأحد أصدقائه.
وأصيب ماهر في رأسه بأداة ثقيلة بينما كان يحاول التفاوض لإنهاء الاحتجاجات الأخيرة خارج أحد المباني الحكومية، وفقا لوليد الراشد، المؤسس المشارك في حركة 6 أبريل.
ولم يتضح على الفور الجهة التي كانت مسؤولة عن إصابته، ولم تتمكن شبكة CNN من التؤكد على الفور من تصريحات الراشد.
وفي سياق متصل، قررت نيابة بورسعيد الأحد، حبس 50 متهما لمدة 15 يوما، في أحداث بورسعيد، فيما حولت النيابة طفلين إلى الأحداث بسبب صغر سنهم.
وطلبت نيابة بورسعيد، ضبط وإحضار متهمين آخرين بعد أن ظهرت صورهم في تفريغ كاميرات المراقبة في إستاد بورسعيد .
على الجانب الأخر، اتهم ألتراس الأهلي المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الداخلية وبعض جماهير بورسعيد، بتدبير المأساة التي وقعت في بورسعيد، خلال إدلاء بعضهم بشهادتهم أمام لجنة الأمن القومي بمجلس الشعب.
وقال أحد الذين أدلوا بشهادتهم أمام لجنة الأمن القومي بمجلس الشعب لـ CNN بالعربية "حملت المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الداخلية وبعض جماهير بورسعيد، مسؤولية المجزرة.. من المستحيل أن تتم الواقعة دون تدبير مسبق."