
القدس (CNN) -- أصدر القضاء العسكري الإسرائيلي حكماً بالسجن المؤبد 54 مرة على إبراهيم حامد، القيادي السابق في الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" وذلك بعد إدانته بقتل عشرات الإسرائيليين وجرح المئات خلال عشرات العمليات التي نفذها أو قادها على مدار سنوات.
وصدر الحكم بحق حامد الأحد، بعد أسبوع على إدانته بالتورط في سلسلة من العمليات الانتحارية أدت إلى مقتل 46 إسرائيليا وجرح 400.
وشملت التهم المساقة ضد حامد أيضاً التخطيط والتنظيم والمساعدة على إعداد تفجيرات في القدس عام 2011، وتفجير مقهى في القدس عام 2002، وكذلك الهجوم على الجامعة العبرية في العام نفسه، وفقاً لما أوردته صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني.
ويبلغ حماد من العمر 47 عاماً، وهو من بلدة سلواد بالضفة الغربية، وانضم لحركة حماس في العقد الثامن من القرن الماضي، وسبق أن اعتقلته السلطة الوطنية الفلسطينية قبل أن تفرج عنه عام 2001، وجرى القبض عليه من قبل السلطات الإسرائيلية عام 2006.
من جانبه، أصدر "نادي الأسير الفلسطيني" بياناً أكد فيه صدور الحكم بحق حماد من محكمة "عوفر" العسكرية، وعرّف النادي عن حماد بلقب "قائد كتائب القسام" في إشارة إلى الجناح العسكري لحركة حماس.
وأوضح النادي أن المحاكمة جرت وسط إجراءات أمنية مشددة واستثنائية، مضيفاً أن حامد "رفض الوقوف أمام هيئة المحكمة وقال إنه لا يعترف بانعقادها وحكمها لأنها فاقدة الشرعية كما الاحتلال ورفض الاعتذار وإبداء الندم" وفقاً لبيانه.
وعلق رئيس "نادي الأسير"، قدورة فارس، بالقول إن الحكم "ظالم وتعسفي ودليل واضح على أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية هي بمثابة ذراع للمؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية والتي تسعى فقط لقهر وظلم الشعب الفلسطيني." على حد تعبيره.