
طهران، إيران (CNN) -- نفى المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإيرانية، رامین مهمان برست، بشدة صحة الأنباء التي أشارت إلى توقيف وزير الخارجية، علي أكبر صالحي، في قبرص خلال زيارته إليها قبل أيام، واصفاً إياها بأنها "أخبار مزیفة بثتها بعض وسائل الإعلام الأجنبیة."
ووصف مهمان برست هذا الخبر بأنه "یصب فی سیاق إثارة الأجواء الإعلامیة بصورة ساذجة،" بعد الحديث عن كون صالحي على قائمة الشخصيات التي تخضع لعقوبات أوروبية.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن صالحي "استقبل فی مطار لارناكا على مستوى رفیع من قبل كبار المسؤولین بوزارة الخارجیة القبرصیة ورئاسة الجمهوریة فی هذا البلد."
وأوضح أن صالحي "أجرى محادثات بناءة وودیة خلال هذه الزیارة حول تعزیز العلاقات بین البلدین، إضافة إلى التطورات الإقلیمیة والدولیة والتقي الرئیس القبرصي ووزیر الاقتصاد وزیر الخارجیة بالوكالة."
كما لفت إلى البيان الذي قال إن الخارجية القبرصية أصدرته "حول النجاح الذی حققته زیارة صالحي وتفنید الادعاءات التی زعمت بروز بعض المشاكل ما یؤكد النوایا السیئة والتصرفات الساذجة التی قامت بها بعض وسائل الإعلام الأجنبية."
وكانت وسائل إعلام تركية وقبرصية قد أشارت إلى توقيف صالحي لفترة قصيرة لدى وصوله إلى مطار نيقوسيا، وذلك من قبل أجهزة الأمن القبرصية، بسبب إدراجه على قائمة "الشخصيات غير المرغوب بها" من قبل الاتحاد الأوروبي، وقد جرى الإفراج عنه بعد تدخل السلطات القبرصية ووزارة الخارجية.
ونقلت صحيفة "زمان" التركية عن وسائل إعلام قبرصية وتركية قولها إن وزير الخارجية القبرصي نبه سلطات المطار إلى أن اسم صالحي رفع عن القائمة بعد تعيينه وزيراً لخارجية بلاده عام 2010، علماً أنه كان يتولى في السابق منصب رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، وأضافت الصحيفة أن قبرص اعتذرت لصالحي عن سوء التفاهم.