
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يبدو أن جرائم العنف ضد المرأة في ازدياد، وقساوة هذه الأحداث لا تقل عن أبشع الجرائم التي قد يتم ارتكابها خلال الحروب.
فقد لاقى خبر تعرض فتاة مصرية لحادث اغتصاب جماعي من قبل 12 عاطلاً في محافظة الجيزة، استنكاراً واسعاً على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك."
وسألت CNN بالعربية قراءها، عن رأيهم في كيفية معالجة هذه القضايا والأساليب التي يجب اتباعها.. وتفاوتت أراء المعلقين، لكن جزءاً كبيراً منهم، ألقى باللوم على رجال الشرطة.
وفيما يلي، أبرز التعليقات التي وردت:
فقد علّق أحدهم قائلاً: "المشكلة أن البوليس فى مصر ومنذ زمن طويل، كل عمله هو اعتقالات سياسية.. فمن يستطيع أن ينكر أن المخدرات تُباع علناً، وأن هناك العديد من حوادث السرقة والقتل.. لكن وزارة الداخلية مشغولة، ولا تلقي القبض سوى على من يقول أن ما حصل مؤخراً انقلاب."
أما أحمد الشيخ فكتب: "عندنا لا يحاربون البلطجية ولا الاعتداء على الناس، عندنا يحاربون الإرهاب، الأمن مش فاضي للحاجات التافهة هذه."
وقال محمد ديدي: "أعتقد أنه من الضروري وجود قانون رادع لهؤلاء."
وكتب أحمد الكاهلدي: "ﻟﻴﺨﺠل الشعب ﻭالقضاء العربي، أمام ردة فعل الشعب الهندي وتصديهم بكل طوائفهم لحالات الاغتصاب التي حدثت ﻫﻨﺎﻙ."
تعليق آخر من "حروف الذهب" جاء فيه: "كل القوانين المدنية في العالم لا تردع مثل هذه الأفعال، والدليل أنها في ازدياد مطرد، لذلك يجب البحث عن بديل، وبرأيي الشخصي البديل الحكم الإسلامي، وعد إلى التاريخ تجد أن مثل هذه الحالات كانت معدودة على نطاق ضيق جداَ."
أما صباح المعلم، فقد قال: "جماعة الاخوان هي من شجعت على ذلك وكانت البداية في التحرير.."
وكتب برعي: "إنهم مغتصبون سلميون.. ولن نستطيع أن نفعل لهم أي شيء.. حقوق الإنسان بتاعة ماما أمريكا."
علماً أن CNN بالعربية لا يمكنها التأكد من صحة المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ترحب شبكة CNN بالنقاش الحيوي والمفيد، وكي لا نضطر في موقع CNN بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف إليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلى سياسة الخصوصية بما يتوافق مع شروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع CNN بالعربية، بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط.