الصفحة الرئيسية -
ملفات خاصة

"الدولة" الفلسطينية والمستوطنات الإسرائيلية

يخشى الفلسطينيون من محاولات إسرائيل الاحتفاظ بوجود لها في الأراضي المحتلة عام 1967.  

يصر الفلسطينيون على أن الدولة الفلسطينية يجب أن تضم كافة الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967، وبمعنى أدق، قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

على الجانب الآخر، لا يوافق الإسرائيليون على ذلك، باعتبار أن أمن إسرائيل يتطلب تواجدا في بعض النقاط الإستراتيجية في الضفة الغربية، وأن بعض المستوطنات التي أقيمت خلال سنوات الاحتلال، يجب أن تتبع إسرائيل.

وكانت لجنة لتقصي الحقائق، برئاسة السيناتور الأمريكي السابق جورج ميتشل، قد دعت الحكومة الإسرائيلية في 21 مايو/أيار 2001 لتجميد كافة الأنشطة الاستيطانية، بما في ذلك إضافة وحدات للمستوطنات المقامة حاليا.

وفي المقابل دعت لجنة تقصي الحقائق ذاتها السلطة الفلسطينية لبذل كافة الجهود الممكنة لمنع العمليات الإرهابية ومعاقبة مرتكبيها.


وجهة النظر الإسرائيلية

يعتبر المستوطنون، الذين يبلغ عددهم 200 ألفاً تقريبا في الضفة الغربية، وكذلك قطاعات أخرى من المتدينين، أن الأراضي المقام عليها المستوطنات تشكل جزءاً من أراضي إسرائيل التي ورد ذكرها في التوراة، ويتعهدون بمقاومة أي محاولة تهدف للتنازل عنها.

ويعتبر الإسرائيليون أن مستوطنات الضفة الغربية لها أهمية أمنية، حيث تعد خط الدفاع الأول من جهة الشرق.

وفيما يتعلق بمستوطنات غزة، رغم أنها كانت من النقاط الخلافية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إلا أن الحكومة الإسرائيلية، برئاسة شارون، قررت مؤخراً الانسحاب منها بشكل كامل، إضافة إلى بعض مستوطنات الضفة، وهو الأمر الذي بدأ تنفيذه فعلاً في منتصف شهر أغسطس/آب عام 2005. (نص مذكرة إخلاء مستوطنات غزة)

وجهة النظر الفلسطينية

على الجانب الأخر، ينظر الفلسطينيون بريبة لمحاولات الإسرائيليين البقاء داخل الأراضي التي احتلت في عام 1967، خاصة وأن الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية يفصل بينها 144 كيانا مدنيا وعسكريا إسرائيليا.

ويعتبر الفلسطينيون أن المستوطنات ظهرت نتيجة للاحتلال الحالي للأراضي الفلسطينية، وأن استمرارها يهدف إلى تقسيم أي دولة فلسطينية تظهر مستقبلا إلى أجزاء غير متصلة.

© 2011 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.