الصفحة الرئيسية -
ملفات خاصة

وضع مدينة القدس

مدينة القدس: مقدسة عند أتباع الأديان السماوية الثلاثة  

يعد وضع مدينة القدس أكثر القضايا إثارة للخلاف في مباحثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، خاصة حين يتعلق الأمر بالمنطقة المعروفة لدى الفلسطينيين بـ"الحرم الشريف"، بينما يعتبرها اليهود أنها "جبل الهيكل" المقدس لديهم، والذي يقع في قلب المنطقة القديمة من المدينة.

ويعتقد اليهود أن المنطقة، التي تضم حاليا مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى، والتي ينظر إليها المسلمون باعتبارها ثالث أقدس مكان بعد الحرم المكي والمسجد النبوي، تضم بقايا الهيكل المقدس.

وقد فشلت مباحثات كامب ديفيد عام 2000 بين الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي وقتئذ إيهود باراك، بسبب الخلاف حول السيادة على تلك المنطقة المقدسة لدى الطرفين.

وكان قرار مجلس الأمن الخاص بتقسيم فلسطين، الصادر في عام 1947، قد دعا لتدويل مدينة القدس (المزيد عن قرار التقسيم)، ولكن إسرائيل قامت بضم الجزء الغربي من المدينة خلال حرب 1948، ثم ضمت الجزء الشرقي منها في حرب 1967.

ويقيم اليهود في المنطقة الغربية من المدينة، بينما يقطن العرب في المنطقة الشرقية.


وجهة النظر الإسرائيلية

يرى كثير من الإسرائيليين أن التنازل عن المنطقة الشرقية من القدس، بما في ذلك المناطق ذات الأغلبية الفلسطينية، خط أحمر يجب عدم الاقتراب منه.

ويرى الإسرائيليون أن القدس هي جزء مهم من الهوية اليهودية، وهم يرغبون في ضمان وصولهم للمناطق التي يعتبرونها مقدسة، وبالتالي لا يقبلون التفاوض حول هذا الأمر.

وجهة النظر الفلسطينية

إلى جانب المطالب الفلسطينية التاريخية المتعلقة بحقوقهم في المنطقة القديمة من القدس، فإن وجود الموقع الإسلامي المقدس هناك يجعل الأمر بمثابة الخط الأحمر، ليس فقط للفلسطينيين، ولكن لكافة العرب والمسلمين.

© 2011 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.