الصفحة الرئيسية -
ملفات خاصة

اللاجئون الفلسطينيون وحق العودة

يعد وضع اللاجئين الفلسطينيين، كهذه المرأة في غزة، مسألة معقدة في محادثات السلام.  

أدى قيام دولة إسرائيل، والحروب التي تلتها، إلى رحيل مئات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم، أو تم إجبارهم على الرحيل من بلادهم التي كانت تخضع للانتداب البريطاني، وتشكل إسرائيل حالياً جزءاً منها.

رغم أن قرار الأمم المتحدة رقم 194 يعترف بحق الفلسطينيين في العودة، فإن القانون الإسرائيلي منع هؤلاء من العودة مرة أخرى لديارهم، بعد انتهاء الحرب، وبالتالي أصبح الفلسطينيون لاجئين في البلدان العربية المجاورة، وكذلك في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقد أنشأت الأمم المتحدة وكالة خاصة لـ "إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى" (الأونروا) لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في البلدان العربية. ويبلغ عدد المسجلين لدى الوكالة حاليا 3.7 مليون فلسطيني من اللاجئين الأوائل وذريتهم، يقيمون في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وغزة.

ويعيش ما يقرب من مليون من هؤلاء اللاجئين في مخيمات تشرف عليها الأمم المتحدة، ويبلغ عددها 59 مخيما، ويقع 27 منها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعتبر نصف الفلسطينيين الذين يقيمون في الضفة الغربية وقطاع غزة حاليا من اللاجئين، ويبلغ عددهم تقريبا ثلاثة ملايين فلسطيني، ويعيش 600 ألفا منهم في مخيمات.

ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة فإن عدد اللاجئين في قطاع غزة يصل إلى 824 ألفا من مجموع الفلسطينيين المقيمين في القطاع، البالغ عددهم 1.1 مليون فلسطيني.

وتستضيف الأردن أكبر عدد من الفلسطينيين اللاجئين، ويبلغ عددهم 1.6 مليون لاجئ، ومن بين هؤلاء، يقيم 280 ألفا في 10 مخيمات.

ويعيش في لبنان 376 ألف لاجئ فلسطيني، من بينهم 210 ألفا يعيشون في 12 مخيما.

أما في سوريا، فيعيش 112 ألف لاجئ، من إجمالي اللاجئين في البلاد، البالغ عددهم 383 ألفا، في 10 مخيمات.

ووفقا لتقديرات "تحالف حق العودة إلى فلسطين"، فإن العدد المعلن للاجئين الفلسطينيين لا يشمل مليونين إضافيين غير مسجلين، ويعيشون في البلدان المجاورة.

وهؤلاء الفلسطينيون لا يتلقون دعما من الأمم المتحدة، ولا تنطبق عليهم قرارات المنظمة الدولية.

وجهة النظر الإسرائيلية

يقول قادة إسرائيل إن حق العودة أمر لا يمكن التفاوض بشأنه، لأنه سيحدث خللا سكانيا، ومشكلة ديموغرافية (سكانية) لإسرائيل، تمنعها من الاستمرار كدولة يهودية.

ولكن إسرائيل تقبل بعودة 10 آلاف لاجئ، على سبيل المجاملة الإنسانية، في إطار لم شمل الأسر الفلسطينية المقسمة، على أن يتم تعويض الباقين بتمويل غربي، دون منحهم حق العودة.

وجهة النظر الفلسطينية

يقول الفلسطينيون إن وجود اللاجئين خارج ديارهم يضرب الهوية الفلسطينية في الصميم، وأن حقهم في العودة يتجاوز قرارات الأمم المتحدة، وينبع من حقهم في العيش داخل وطنهم.

ويعتبر الفلسطينيون أن اعتراف إسرائيل بما ارتكبته في حق الشعب الفلسطيني أمر مبدئي، لا يجوز التنازل عنه.

© 2011 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.