طريق
السلام يمر عبر تاريخ مضطرب
|
خلال
سعيهما للبحث
عن وسيلة
لتعايش
شعبيهما، لا
يتعامل رئيس
السلطة
الوطنية
الفلسطينية، محمود
عباس، ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي، آرييل شارون،
مع مرارة
العنف الحالي
فقط، بل مع
تاريخ طويل من
الصراع.
تعود
جذور النزاع
الحالي إلى
سنوات بعيدة،
قبل صدور وعد
بلفور في عام
1917، وقبل قرار
مجلس الأمن
بتقسيم
فلسطين، الذي
مهد الطريق
للزعيم
الصهيوني
ديفيد بن غوريون
لإعلان دولة
إسرائيل في 15
مايو/أيار 1948.(الخرائط
التاريخية.)
|
| |
منظر من
الجو
لمستوطنات
إسرائيلية في
شمال النقب
| |
|
|
فالأراضي
التي يحدها من
الشرق نهر
الأردن، ومن
الغرب البحر
المتوسط، ومن
الشمال لبنان
وسوريا، ومن
الجنوب شبه
جزيرة سيناء،
كانت مسرحا
لصراعات مريرة
لقرون طويلة. (خرائط
المناطق
المحتلة.)
ويلقي
كل طرف باللوم
على الآخر حين
يأتي ذكر
أعمال العنف
المتكررة
حاليا، والتي
بدأت في سبتمبر/أيلول
من عام 2000 حين
قام شارون
بزيارة مثيرة
لمكان في
القدس يحظى
بالتوقير لدى
المسلمين
واليهود على
حد سواء.
وتعد
قضية القدس
إحدى القضايا
الحساسة
للغاية التي
تعترض مسيرة السلام
المستمرة منذ
سنوات.
كما
تعد قضية مئات
الآلاف من اللاجئين
الفلسطينيين
من القضايا
المهمة،
وكذلك حدود
الدولة
الفلسطينية
المقترحة،
والمستوطنات
الإسرائيلية
والإجراءات
الأمنية
اللازمة
لضمان أمن
الشعبين.
|