الحكومة
الفلسطينية
| |
يعد مبنى
"بيت الشرق"
رمزاً للطموح
الفلسطيني
بإقامة دولة
مستقلة.
| |
|
بدأت
المحادثات
بين منظمة
التحرير
الفلسطينية
والحكومة
الإسرائيلية
في واشنطن عام
1991.
وفي عام 1994، تم
توقيع اتفاق
أوسلو، الذي
يتضمن إقامة
حكم ذاتي
محدود
للفلسطينيين
(أصبح يعرف
فيما بعد
بالسلطة
الوطنية
الفلسطينية) على
أجزاء من
الضفة
الغربية
وقطاع غزة،
وانتخاب مجلس
تشريعي، على
أن يكون ذلك
لفترة
انتقالية لا
تتجاوز الخمس
سنوات.
وفي 20
يناير/كانون
الثاني عام 1996،
قام
الفلسطينيون بانتخاب
أول مجلس
تشريعي،
ويتألف من 88
عضوا، كما تم
انتخاب ياسر
عرفات رئيسا
للسلطة الوطنية
الفلسطينية،
الذي شكل أول حكومة
فلسطينية،
حيث عرضت على
المجلس التشريعي،
الذي منحها
الثقة.
وبفعل الضغوط
المستمرة من
اللجنة
الرباعية
الدولية،
المؤلفة من
الولايات
المتحدة
وروسيا والاتحاد
الأوروبي
والأمم
المتحدة، قام
عرفات بتغيير
بعض القوانين
الأساسية
الخاصة
بالسلطة
الوطنية.
وأوضحت
الولايات
المتحدة بأن
هذه التعديلات
ضرورية "حتى
يمكن المضي
قدما في مسألة
السلام في
الشرق
الأوسط"،
وتنفيذ خارطة
الطريق. بالإضافة
إلى ذلك، تشكل
هذه
التغييرات
هدفا آخر
يتمثل في
إضعاف قبضة
عرفات على
سياسات السلطة
والنواحي
المالية
والقوى
الأمنية.
غير أن
الانتفاضة
الثانية عام 2000 قلبت
الموازين،
حيث حلت جميع
هذه الأجهزة
الأمنية،
ودخلت القوات
الإسرائيلية
معظم المدن
الفلسطينية
في الضفة
الغربية
وقطاع غزة.
وفي مارس/آذار
عام 2003، تم
استحداث منصب
رئيس الوزراء
في السلطة الوطنية
الفلسطينية،
حيث تولاه محمود
عباس،
الذي
قام بتشكيل
حكومة فلسطينية
جديدة. وعرضت
هذه الحكومة
على المجلس
التشريعي
الفلسطيني،
الذي وافق
عليها ومنحها
ثقته.
غير أن
هذه الحكومة
أخذت تنهار فيما
بعد، فانسحب
عباس منها، وحل
محله أحمد قريع.
وفي
أواخر العام
2004، توفي
عرفات، بعد
رحلة قصيرة مع
مرض غامض أصيب
به أثناء
محاصرته في
مبنى
المقاطعة
برام الله، وتبعاً
للدستور
الفلسطيني،
يجب إجراء
انتخابات جديدة بعد حوالي 60 يوماً
من وفاته، ونجح
عباس في الفوز
في
تلك الانتخابات.
|