ولا تزال العديد من القضايا، بدءا من قضية فلسطين، التي هي من عمر الجامعة، حتى الملف العراقي، والسوداني المتمثل بمسالة دارفور، مرورا بعشرات القضايا الأخرى، في أشد الحاجة إلى قرارات واقعية وحاسمة، لتجد حلولا عملية لها، بدلا من مئات القرارات الأخرى، التي لم تحقق بعد الحد الأدنى من طموحات الشارع العربي، من المحيط إلى الخليج.


