محمد الشعالي لـCNN: على دول الخليج معالجة إجراءات السياحة وتسهيل سياحة اليخوت

محمد الشعالي لـCNN: على دول الخليج تسهيل سياحة اليخوت

اخترنا لكم
نُشر يوم الأحد, 26 ابريل/نيسان 2015; 07:26 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 04:47 (GMT +0400).
5:54

مقابلة لـCNN بالعربية مع رئيس مجلس إدارة "غلف كرافت" لصناعة اليخوت محمد الشعالي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- اعتبر رئيس مجلس إدارة "غلف كرافت" محمد الشعالي أن "الوضع الأمني والاقتصادي للأفراد لديه دور كبير في انتشار صناعة اليخوت،" موضحاً أن "السوق العالمي يساهم في التعويض عند انتشار الأزمات والمشاكل في المنطقة، ونأمل أن يعم الأمن والأمان في المنطقة العربية."

وأضاف الشعالي أن "صناعة اليخوت في منطقة الخليج تعاني من بعض المشاكل، مثل البنية التحتية البحرية والموانئ التي يصعب توفيرها لليخوت الكبيرة، وتعقيد الإجراءات السياحية لمستخدمي اليخوت في هذه المنطقة،" موضحاً: "يجب فرض بعض التسهيلات لأنّ سياحة اليخوت سياحة مهمة جداً ومدرّة للربح."

وقال الشعالي إن "البلدان التي تؤمن بصناعة اليخوت يجب أن تكون صناعية، وخصوصاً أن البلدان في الخليج والمنطقة العربية لن تتقدم إذا لم تعتمد الصناعة كركيزة أساسية في اقتصادها،" مشيراً إلى أن "قطاعات العقارات والخدمات تعتبر قطاعات مساندة وليست قطاعات أساسية، وبالصناعة وبالتكنولوجيا نستطيع أن نبني المستقبل."

وأوضح الشعالي أن "الأذواق وأنماط الحياة تختلف بين الزبائن الخليجيين والأوروبيين،" مشيراً إلى أن "الزبائن في الخليج يعطون أهمية كبيرة لحجم المطبخ في اليخوت، وحجم منطقة الجلوس بسبب استقبال عدداً أكبر من الضيوف، مقارنة بالزبائن الأوروبيين."

وقال الشعالي إن "أهم أسرار نجاح غلف كرافت هي الشغف،" مضيفاً أن "هذه الصناعة تعتبر من الصناعات الصعبة وتحتاج إلى نفس طويل، فضلاً عن توفر البنية التحتية في الإمارات، ووضع العالمية في هدفنا."

وأضاف رئيس مجلس إدارة غلف كرافت: "نحن ركزنا على عنصر المتعة والترفيه في صناعة اليخوت أو ما يُعرف بيخت الترفيه منذ البداية واستمرينا في هذا النهج، ما ساعدنا على النجاح،" وموضحاً أن "سوق الشركة مقسّم إلى ثلاثة أقسم، الثلث في السوق المحلي في الإمارات، والثلث في دول الجوار، وتحديداً منطقة الخليج، والثلث المتبقي يُصدّر عالمياً،" مشيراً إلى أن "صادرات الشركة من المتوقع أن تصل إلى 42 في المائة خلال العام الحالي، وخصوصاً أن حجم السوق الإماراتي والخليجي بات محدوداً."

ولفت الشعالي إلى أن غلف كرافت بدأت التجربة العالمية عدة مرّات، قائلاً: "نجحنا أحياناً وفشلنا أحياناً أخرى، ولكن هذه كلها كانت تجارب تعلمنا منها ضرورة الاستعداد للتوجه إلى السوق العالمي، ليس من ناحية النوعية فقط بل أيضا من ناحية التمهيد والإعلام والتسويق، وتوفير معايير الجودة وتقديم القيمة الأعلى بين جميع منافسينا من خلال طرح يخوت ذات نوعية عالية وبأسعار أقل."

وأوضح الشعالي أن "الظروف المناخية السيئة في هذه المنطقة تعتبر الأسوأ في العالم، فيما يُعتبر الطقس هنا أكبر عدو لصناعة اليخوت والسيارات،" مضيفاً: "إذا قمنا باستخدام مواد ومعدّات أفضل تضمن استمرارية عمل اليخت في الخليج، فإن ذلك يؤكد على قدرة وتعايش اليخت مع الظروف في أي دولة أخرى."

وتحدث الشعالي عن القيمة في اليخوت التي تنتجها الشركة، قائلاً إن "الشركات العالمية لصناعة اليخوت لديها دائماً إضافات كثيرة وتكلفة كبيرة، وهنا يأتي دورنا، لإعطاء قيمة أفضل من خلال السعر والنوعية."