بالفيديو.. نصيحة من ملياردير لبناني: استثمر بذكاء وتعامل مع السكان المحليين

نصيحة من ملياردير لبناني: استثمر بذكاء وتعامل مع السكان المحليين

اقتصاد
نُشر يوم الأحد, 19 يوليو/تموز 2015; 06:55 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:09 (GMT +0400).
2:15

صاحب رجال السياسة وأمضى الوقت برفقة الخيول، وتميز بالكثير من العلاقات في الشرق الأوسط.

توماس باراك، المدير التنفيذي لشركة "Colony Capital": "يمكنني أن أشعر بالألم أكثر من الأشخاص الآخرين، وهذا أمر نجيده نحن اللبنانيون، لأننا اعتدنا على إدارة الأزمات بحياتنا اليومية."

الملياردير اللبناني الذي شق طريقه بنفسه وأسس شركة "Colony Capital" العقارية، لا يخاف من المجازفات، سواء كانت ترتبط بشراء عقار تبلغ قيمته مئتي مليون دولار، أو ممارسة هواية ركوب الأمواج، أو شراء وبيع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، الذي لم يوفق بالاستثمار فيه.

لكن هنالك بيئة مرحبة بالكثير من الإستثمارات بالشرق الأوسط، وخصوصاً إذا تعاونتَ مع الأمير وليد بن طلال، الذي يعد من بين أهم أثرياء العالم.

توماس باراك: الشركات الضخمة في الغرب لا تهتم بالشكليات بل تعطي قيمة للأمور العملية، لذا فإن الأمير الوليد بن طلال استثمر في بعض الفنادق الأجنبية لتأتي إلى الشرق الأوسط، مستخدماً النفوذ الذي يمنحه الإستثمار لاستخدام العلامة التجارية وفتح المشاريع باسمها في الشرق الأوسط.

جون دفتيريوس: القطريون أرادوا الدخول في هذا القطاع الذي يعمل على دمج الشركات العملاقة وتوظيف الإستثمارات الغربية لإطلاق المشاريع..

توماس باراك: يمكنني أن أطرح مثال "فيرمونت" هنا، إذ تعاونت شركتي مع الأمير الوليد بن طلال والقطريين، وكانت لدينا ميزة إضافية بشراء حصة في فندق "رافلز"، فدمجناهما معاً، وأصبحنا شركاء.

جون دفتريوس: ما هي النصيحة التي ترغب بتوجيهها لمن يرغب بالدخول إلى أسواق الغرب وإحضار علاماته التجارية إلى الدول المختلفة بالشرق الأوسط؟

توماس باراك: القاعدة الأولى التي يتوجب الحرص على متابعتها هي ضرورة تولي عمل غير محدود بعوائق، مثل الأعمال المختصة بالضيافة والسياحة والتي تفرض وجود قطاعات أخرى مثل البنية التحتية ووسائل النقل والجمارك وجوازات السفر واكتمال الأعمال واللوجستيات، ويجب أن تكون هنالك قابلية للتعامل مع السكان المحليين لفهم البنية البيروقراطية التي تقوم عليها الدولة، وهذه القاعدة تنطبق على دول الشرق الأوسط وأفريقيا.