من إيران: اقتصاد مجمّد يعيش بين أمل الانطلاق والخوف من "التعثر النووي"

من إيران: اقتصاد مجمّد يعيش أمل الانطلاق

اقتصاد
آخر تحديث الثلاثاء, 15 سبتمبر/ايلول 2015; 05:24 (GMT +0400).
2:29

أوقات مليئة بالأعمال في شايبوور، موقع إيران الأول للإعلانات المبوبة. الشركة تقول إن عدد المستخدمين تضاعف خمس عشرة مرة مقارنة بالعام الماضي.

 الرئيس التنفيذي ومؤسس الموقع، رضا أرابيان يقول إن هناك العديد من المستثمرين المحتملين الذين يتصلون بهم منذ الاتفاق النووي.

رضا أرابيان: الجميع من الشباب، وهناك ما يقرب من 60 في المائة من السكان الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما. الشباب يهوون التكنولوجيا، ويرغبون في تعلم أشياء جديدة والاعتماد عليها، ما يجعل السوق جذابة للغاية.

التفاؤل الاقتصادي يجتاح إيران هذه الأيام، في حين تبحث شركات التكنولوجيا هنا عن التمويل.

أما الصناعات التقليدية مثل صناعة السيارات فهي في حاجة ماسة للاستثمارات لتحديث خطوط إنتاجها. وقطاع البلاد المالي ينتظر قدوم رؤوس الأموال الأجنبية.

 فالتداولات لا تزال بطيئة جدا في بورصة طهران.

كما ترون، فإن قاعة التداول هنا قديمة نوعا ما، وبورصة طهران عانت الخسائر منذ الاتفاق النووي. لكن المحللين متفائلون بالمستقبل، وتخفيف العقوبات سيعطي القطاع المالي الايراني دفعة قوية.

 مع احتياطيات النفط والغاز الضخمة، والتعليم الجيد للسكان، وسوق تحتوي على أكثر من نحو 80 مليون مستهلك، يبدو أن إيران تستعد لنمو اقتصادي كبير بمجرد رفع العقوبات.

 والسؤال هو ما هي سرعة  تحقيق هذا النمو، كما يقول رامين ربيع من شركة الاستثمار “شركاء فيروز”

 رامين: اذا سألتني أين ستكون إيران في غضون سنة لن أستطيع أن أقول لك ذلك. لكنني أعتقد أن إيران ستكون واحدة من أسرع الأسواق نموا في الشرق الأوسط، وربما في العالم بأسره، في غضون عشر سنوات.

 وسيحتاج المستثمرون إلى الصبر، فرغم الزيادة الكبيرة في الحركة في موقع شايبور على سبيل المثال إلا أنه لا يكسب المال بعد.

رضا أرابيان: نمارس الأعمال التجارية منذ ثلاث سنوات وليس لدينا أي دخل حتى الآن، لأنه يجب علينا خلق ثقافة البيع والشراء الالكتروني هنا، فالناس في إيران لا يرغبون في شراء أشياء جديدة بعد.

وهناك الكثير من الأعمال الرائدة الضرورية لإيصال الاقتصاد الإيراني إلى النمو المطلوب، على أمل أن الزخم الناجم عن الاتفاق النووي لن يرتد إلى الوراء.