هل يقضي هذا الموقع على زمن السيرة الذاتية الورقية التقليدية؟

هل يقضي هذا الموقع على السيرة الذاتية التقليدية؟

اقتصاد
نُشر يوم السبت, 19 سبتمبر/ايلول 2015; 04:42 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:08 (GMT +0400).
2:38

مقابلة مع توني كونارد، مؤسس والمدير التنفيذي لموقع about.me، يتحدث فيها عن أهم ما يميز الموقع، ورأيه بالسيرة الذاتية الورقية التقليدية.

لوري سيغال/ المذيعة: هل انتهى زمن السيرة الذاتية الورقية التقليدية؟

توني كونارد، مؤسس والمدير التنفيذي about.me:  أعتقد ذلك! ربما لا نستطيع أن نقول أنه انتهى كلياً، ولكن لا أعتقد أن الأوراق مازالت مفيدة للخريجين الجدد.  فالسؤال هو كيف سأقدم أول انطباع عني للناس؟ ما الذي أريد أن يعرفه الناس عني، وكيف أريدهم أن يعرفوا قصتي. لذلك ولد about.me لهذا الهدف، أي إعطاء الناس إمكانية إلقاء نظرة أوسع عليهم كأشخاص، مع وجود جانب مهني وآخر اجتماعي وجمع كل هذا معاً في صفحة واحدة.

لوري سيغال/ المذيعة: حين تبحث عن عمل، أول ما يفعله الناس هذه الأيام هو البحث عبر غوغل عن الشخص المتقدم للوظيفة. 

توني كونارد، مؤسس والمدير التنفيذي about.me: أريد تجنب خطوة غوغل بكاملها. ألا تقدمين في بريدك الخاص رابطاً عن صفحتك الخاصة؟ هل لديك موقع إلكتروني خاص بك؟ أعتقد أن حوالي 5% من الناس يفعلون ذلك. لماذا علينا أن نسمح لغوغل أن يقرر أو يظهر على طريقته الخاصة من أنا! يجب أن أتحكم بهذا بنفسي! وألغي خطوة البحث عني في غوغل عبر تقديم رابط عن صفحة فيها كل شيء عني.

لوري سيغال/ المذيعة: صعب جداً أن تجد عملاً هذه الأيام! فما هو campus؟ لقد أطلقتم مؤخراً هذه الميزة الجديدة، فما الذي تقدمونه بشكل خاص لطلاب الجامعات؟

توني كونارد، مؤسس والمدير التنفيذي about.me: حين تدخلين إلى كامبوس. تجدين مقالات رائعة عن كيفية الاستفادة من انستاغرام أو كيف تتفاعل مع الناس في مواقع التواصل الاجتماعي لتقيم شبكة خاصة بك، هذه المقالات عن هذا النوع من المواضيع تذكر الطلاب بالأشياء التي قد تميزهم قبل كل شيء، حتى لو لم يكونوا في جامعات مميزة، أو خضعوا لتدريب مميز، فهذا لا يعني أنهم لن يكونوا أشخاصاً بالغين ناجحين ويدخلوا إلى عالم العمل، فنحن نذكرهم كيف يبنون قصتهم الخاصة! هذا ما يفعله لهم كامبوس.  

لوري سيغال/ المذيعة: لننتقل إلى LinkedIn، تعرف أن العديد من الخريجين يتوجهون إلى شيء كلينكد إن. وأغلبهم لديهم حسابات في هذا الموقع، فما الذي يميزكم عن مواقع مشابهة؟

توني كونارد، مؤسس والمدير التنفيذي about.me: أعتقد أن معظم الشبان الصغار يبدون سخفاء على لينكدإن. لأكون صريحاً، أنا أحب لينكدإن، إنه واحد من تطبيقات التواصل الاجتماعي الأربعة التي استعملها كثيراً، ولديه أهمية كبيرة في مجال الأعمال. وحين يسألني أبنائي، 19 و 21 سنة، وكلاهما في الجامعة إن كان عليهم ان يستخدموا لينكد إن، أنصحهم بذلك بالطبع، ولكني لا أعتقد أنه سيكون مفيداً جداً لهم كطريقة لتقديم أنفسهم قبل عدة سنوات حين تصبح لديهم خبرة أكبر. فحين تصبح الخبرة أكثر يصبح هذا الموقع أداة رائعة.