نستله تستعين بأنظمة داخلية وخبراء لضمان تطبيق معايير "الحلال" بمنتجاتها.. وتحارب الشائعات بالشفافية

نستله: أنظمة داخلية وخبراء لضمان معايير "الحلال"

الشريعة والمال
نُشر يوم الثلاثاء, 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 03:22 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 09 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 03:24 (GMT +0400).
1:33

قال إياد الخطيب، المدير الإقليمي للشؤون العلمية وتشريعات الأغذية في شركة "نستله" للأغذية، إحدى أكبر الشركات العالمية المنتجة للأغذية الحلال، إن لديها أنظمة داخلية، إلى جانب القوانين المحلية، تسمح لها بالإشراف على تطبيق المعايير الحلال

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال إياد الخطيب، المدير الإقليمي للشؤون العلمية وتشريعات الأغذية في شركة "نستله" للأغذية، إحدى أكبر الشركات العالمية المنتجة للأغذية الحلال، إن لديها أنظمة داخلية، إلى جانب القوانين المحلية، تسمح لها بالإشراف على تطبيق المعايير الحلال، بالإضافة لوجود متخصصين مسلمين في المجال يتابعون سير العمل، وأكد التطلع إلى النمو الكبير بالأسواق الإسلامية مع تأكيده الرد على الشائعات عبر الشفافية والوضوح.

ولدى سؤال حول تطبيق معايير الحلال لدى شركة نستله في المصانع التي تُطبقها حول العالم وكيفية التأكد من الالتزام بها خلال عمليات الإنتاج الخطيب: "نحرص في شركة نستله أن تكون جميع المنتجات في الدول الإسلامية حلال، بصرف النظر عن القوانين المفروضة، ويوجد لدينا قوانين داخلية في الشركة يجب الالتزام بها في حال عدم توفر قوانين وتشريعات محلية، ولكن في نفس الوقت نأخذ بعين الاعتبار الالتزام بالتشريعات المحلية."

وأضاف الخطيب: "نحن نتمتع بخبرة واسعة جداً في مجال قطاع الحلال ومضت ثلاثة عقود على عمل الشركة بهذا القطاع في دول مثل أندونيسيا وماليزيا، ونحاول الاستفادة من هذه الخبرة لتشمل جميع أنحاء العالم، ولذلك توظّف شركة نستله لجنة مستشارين تضم خبراء من حول العالم يمثلون كمرجعية لتوضيح أي أمور أو استفسارات."

وأكد الخطيب أن اللجنة مكونة من خبراء يشرفون على تطبيق المعايير الحلال في المنتجات الإسلامية، وأضاف أن الشركة تنظر بشكل إيجابي إلى فرص النمو في القطاع الحلال عالميا بالفترة المقبلة قائلا: "معظم الدول الإسلامية سريعة النمو، وتشهد أعداد المسلمين نموا مستمرا، ولذلك من المتوقع أن ينمو هذا القطاع بشكل مطرد.. وهناك زيادة بالطلب من قبل المسلمين الموجودين في الدول غير الإسلامية على منتجات القطاع الحلال."

واعتبر الخطيب أن الشفافية والوضوح من المستهلكين هما دائما الرد الأفضل على أي شائعات تستهدف التشكيك في سلامة المعايير الشرعية المطبقة في شركات مثل نستله بالقول: "بدأنا نتعامل مع هذا الموضوع مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي، والهدف الأساسي هو تطبيق أسس الشفافية والوضوح في التعامل مع المستهلكين من خلال عرض المنتجات التي تخضع للفحص في المختبرات والتفتيش من قبل شركات خارجية سواء جهات رقابية من داخل  البلد أو جهات تفتيش دولية مثل مؤسسة معايير الآيزو."

وختم بالقول: "ونحن على ثقة بالمنتجات التي نقدمها والمستهلك قد يتأثر على المدى الطويل بهذه الشائعات ولكن في نهاية المطاف يستطيع أن يقدّر صحة أو عدم صحة تلك الشائعات."