حصرياً: CNN من داخل أحد أكبر حقول النفط في العالم بإيران.. مساعٍ لنمو اقتصادي غاب لسنوات

CNN من داخل أحد أكبر حقول النفط في العالم بإيران

فقط على CNN
آخر تحديث الأربعاء, 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 03:38 (GMT +0400).
2:57

إنه موقع لم يسمح لأي شبكة بث غربية برؤيته حتى اليوم، تنقلنا عبر مئات الكيلومترات من المساحات المسطحة والمهجورة، للتجول بأحد أكبر حقول النفط في العالم.

قنابل لم تنفجر كانت منتشرة في هذا الحقل منذ الحرب العراقية الإيرانية.

والآن يقول مسؤولون إن هناك مخزونات تقترب من ستين مليار برميل نفط تحت أرض المعركة السابقة هذه.

هذه عمليات ضخمة تغطي ما يقرب من 900 كيلومتر، ما يعني المسافة بين لوس أنجلس وسان فرانسيسكو تقريبا، لديهم أكثر من ثلاثمئة بئر فعلا وهذا الرقم سيتضاعف مع حلول عام ألفين وعشرين.

الحفر في هذه المنصة في حقل "غرب كارون" اكتمل تقريبا، وقريبا سيتدفق منها النفط الخام ويضاف إلى قائمة الاحتياطيات الكبيرة من النفط الرخيص.

لكن هذه ليست عملية سهلة للعمال، فبعد سنوات من العقوبات فإنهم يعانون من للقيام بأعمال التأهيل للمعدات القديمة والصدئة.. كما أن صعوبة الحصول على التقنيات الغربية ساهم بإضعاف الإنتاج.

من اللافت كيف تمكنت إيران من النجاة.. هذه منصة صينية لكن قطعها الأساسية مصنوعة بتقنية أمريكية .. كل هذا الجزء الأصفر منها، إذ تم شراؤها قبل فرض العقوبات.

الصين تدخلت في الفراغ الذي خلقته العقوبات الغربية، ففي شمال أيديغان شيدت شركة النفط الحكومية هذه المنشآت الجديدة مع شريكتها الصينية CNPC.

هذا المهندس البترولي الذي تدرب في الغرب يعرض معدات جديدة حيث يأتي النفط الخام قبل التصدير للأسواق العالمية.

إنها بداية فقط لكن نائب وزير النفط يقول إنهم يحتاجون للمزيد من المستثمرين.

أمير حسين زمانينيا/ نائب وزير النفط: كل هذه المواقع تحتاج للتطوير ونحتاج إلى أكثر من بضع شركات رئيسية للدخول في شراكة معهم وتطوير هذه الحقول.

جون ديفتيريوس: لكنكم تحتاجون إلى التقنية الغربية؟

أمير حسين زمانينيا/ نائب وزير النفط: نعم هذا صحيح.

ورغم أن بعض الشركات مثل توتال الفرنسية وإيني الإيطالية لها وجود في إيران إلا أن الشركات الأمريكية خرجت بعد الثورة الإيرانية في 1979 ولم تعد أبدا.

ولكن إقبال الشركات الغربية رهن بمعرفة مدى ملاءمة شروط الاستثمار عندما تقوم إيران بطرح حزمة مشاريعها التطويرية الجديدة للقطاع النفطي، والمقدرة بـ185 مليار دولار، نهاية نوفمبر.

خطة طموحة تعتمد عليها إيران لتنمية مرحلة جديدة بعد تأثيرات العقوبات التي استمرت لسنوات.

النمو توقف هذا العام لكن البنك الدولي يعتقد أن بإمكان إيران النمو بنسبة ستة بالمئة مع هذا الإنتاج.