بالفيديو.. كيف تبدو بعض أفضل المؤسسات التعليمية في العالم؟

كيف تبدو بعض أفضل المؤسسات التعليمية في العالم؟

المتر المربع
آخر تحديث السبت, 12 ديسمبر/كانون الأول 2015; 05:25 (GMT +0400).
2:55

كونها مركزا ماليا مهما ومتعدد الثقافات، لدى جزيرة سنغافورة الصغيرة بعض أفضل المؤسسات التعليمية في العالم.

 60 ألف طالب التحقوا بالجامعات في العام الماضي وحده، ومن المتوقع أن يواصل هذا الرقم نموه.

استعدادا لهذا النمو، بدأت المؤسسة التعليمية الرائدة في البلاد، جامعة نانيانغ التكنولوجية أو NTU، بزيادة حجم الكلفة لـ540 مليون دولار لبناء مركز تعليم بمنظور جديد من تصميم استديوهات هيثيرويك في لندن والمهندسين المعماريين المحليين  CPGلإعادة تصميم الفصول الدراسية التقليدية.

تان شاو الين – المدير العام لشركة CPG الاستشارية: "لقد تغير المجتمع كثيرا... وتغيرت التكنولوجيا.. لتتغير الطريقة التي يتعلم بها الناس. اليوم، هناك الكثير من المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت. لذلك يبقى هناك سؤال واحد وهو أما زالت الجامعات صالحة في القرن الـ21؟ أعتقد أن NTU خاضت بحوث معمقة في ذلك لتكون الإجابة أن الجامعات لا تزال مهمة اليوم، إذ أنها أصبحت مكانا لاجتماع الناس للعمل معا وتطبيق هذا التعلم."

التصميم النهائي للمركز هو مجموعة من اثني عشر برجا. يوفر مركزا يأوي الطلاب من الحرارة الاستوائية في سنغافورة ضمن 14 ألف متر مربع. دون ممرات طويلة، بل بمنحنيات. مكدسة فقط. الفصول جميعها مفتوحة على بعضها البعض. إذ أن عمارة المركز أرادت أن تعكس "انقلاب التعلم" في طرق التدريس الجديدة بجامعة NTU.

البروفيسور بيرتل أندرسون - الرئيس التنفيذي لجامعة نانيانغ التكنولوجية: "الفصول الدراسية اليوم تبدو مختلفة تماما. إذا كنت في جامعة حديثة، سترى طاولات مستديرة يجلس الطلبة عليها بمجموعات، وهناك كافة أجهزة الكمبيوتر المعروضة على الجدار التي تسمح أن تكون تفاعلية. أما المعلم، فهو ليس محاضرا فقط بعد اليوم، وإنما أصبح مثل وسيلة للتعليم. "انقلاب التعلم" هو التعلم في القرن ال21."

وقد سمي الطلاب هذا المركز بالخلية، إذ أن المساحات المفتوحة الجديدة فيه ساعدت على زيادة الحركة الأكاديمية في الفصول الدراسية، وتشجيع المزيد من الفرص لتبادل الأفكار والنقاشات.

نانتي أنتوني – طالبة هندسة في سنتها الأخيرة: "إن طبيعة التدريس قد تغيرت. ما يحدث اليوم، هو أننا نقرأ عن المواد مسبقا قبل الصف وعندما نأتي تكون التجربة الدراسية أكثر تفاعلا ما يساعد على حل المشاكل والمسائل معا، لذلك أنا أعتقد أن طبيعة التعلم قد تغيرت وأعتقد أن هذا يجعل التجربة أكثر إثارة داخل الفصل."

سيبنى مركز تعليم آخر في عام 2017. في المرحلة المقبلة من البناء، تأمل جامعة نانيانغ التكنولوجية مواصلة استكشاف أن فكرة البناء بلا أبواب، ستنتج بعقول مفتوحة أيضا.