مع توقعات وصول سعر البرميل إلى 10 دولارات.. نظرة على تاريخ تذبذب أسعار النفط عبر 60 عاماً

نظرة على تاريخ تذبذب أسعار النفط عبر 60 عاماً

اقتصاد
آخر تحديث السبت, 16 يناير/كانون الثاني 2016; 05:34 (GMT +0400).
1:51

مع انخفاض أسعار النفط إلى أقل مستوياتها منذ عقود .. يقول التاريخ لنا بأن تذبذب أسعار السلع ليس أمراً جديداً.

أسعار النفط كانت مستقرة حتى سبعينيات القرن الماضي، بمعدل عشرين دولارا للبرميل، ومنذ ذلك الوقت أدى مزيج من السياسات الحكومية والتحكم بالعرض إلى تقلب الأسعار.

(هل تفقد ليبيا أهم مصدر للدخل إثر استهداف "داعش" موانئ نفطها؟)

في عام ثلاثة وسبعين قام أعضاء أوبيك العرب بأول هزة لأسعار النفط عن طريق وقف صادراتهم، كردة فعل لحرب الأيام الستة التي شنتها إسرائيل، ما أدى إلى رفع الأسعار.

(كيف أصبحت الحياة بالسعودية بعد تدهور أسعار النفط ؟)

بعدها بستة أعوام ارتفع السعر مجددا إثر الثورة الإيرانية ودخول البلاد في حرب مع العراق.

الأسعار انخفضت في الثمانينيات والتسعينيات، وبعد ذلك العقد انخفض السعر إلى ستة عشر دولارا بسبب الأزمة المالية في آسيا.

(قريبا.. الطاقة الشمسية ستستبدل الغاز الطبيعي في تشغيل حقول النفط بالشرق الأوسط)

ومع انخفاض الاحتياطيات ارتفعت الأعمال الإرهابية بجانب قيام حرب الخليج الثانية بعد عام 2000، وبتحفيز من قوة الطلب في الصين ارتفع سعر البرميل إلى أعلى معدل له متجاوزاً مائة وخمسة وأربعين دولارا بقليل في يوليو من عام 2008.

لكن كل شيء تغير قبل ثمانية عشر شهراً، إذ رفضت أوبيك تحت قيادة السعودية خفض إنتاجها حتى مع انخفاض الطلب، كما رفض منتجو الوقود الصخري بأمريكا وقف الضخ، وانتهاء العقوبات ضد تصدير إيران للنفط قد يزيد من الضغط أيضاً.

(حصرياً: CNN من داخل أحد أكبر حقول النفط في العالم بإيران)

وإن كان النمو في الصين أقل مما يتوقعه المستثمرون فإنها ستحتاج إلى وقود أقل لتشغيل اقتصادها، ومع تجارة النفط الخام بالدولار الأمريكي فإن سعر النفط بالنسبة للمشترين الخارجيين يرتفع مع ازدياد قوة الدولار.

ومع انخفاض سعر البرميل إلى عشرة دولارات فإن النفط سيشعل أفكار المستثمرين في 2016.