بالفيديو: دولة أخرى تنضم لضحايا انخفاض أسعار النفط... هل نيجيريا في أزمة شاملة؟

هل نيجيريا في أزمة شاملة نتيجة انخفاض أسعار النفط؟

اقتصاد
آخر تحديث الثلاثاء, 02 فبراير/شباط 2016; 04:00 (GMT +0400).
1:42

انتخب محمد بخاري رئيسا لنيجيريا قبل ثمانية أشهر فقط، ولكنه يواجه صعوبات عندما يتعلق الأمر بالنفط أو إدارة شؤون حكومته المالية.

المشكلة بسيطة، يباع النفط بقيمة 35 دولاراً للبرميل، ولكن نيجيريا تحتاج إلى 120 دولاراً للوصول إلى سعر التعادل الضروري بميزانيتها من أجل تلبية التزاماتها بالإنفاق المحلي.
 
والآن، الاقتصاد الأكبر في أفريقيا يريد اقتراض تسعة مليارات دولار تقريباً لهذا العام، وتأخذ الدولة بعين الاعتبار طلب ثلث ذلك المبلغ من البنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية.
 
ورغم العجز في الميزانية إلا أن البلاد لا تواجه ما يسميه الاقتصاديون بالأزمة الشاملة، فالعجز الذي من المتوقع أن يصل إلى خمسة عشر مليار دولار لن تزيد نسبته عن ثلاثة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. المشكلة الأخرى هي الضغط على العملة، فقد انخفضت قيمة النيرة النيجيرية بحدة ولكن الحكومة مازالت تتدخل للدفاع عنها، وتسبب ذلك في تراجع احتياطات الدولة من 50 مليار دولار قبل ست سنوات لتصل الآن إلى أقل من 30 مليار دولار
 
في السنوات العشر الماضية، كان لدى نيجيريا إحدى الاقتصاديات الأسرع نموا في العالم، مما جعلها محبوبة في عالم الأسواق الناشئة
بين عام 2004 و 2014، كان متوسط النمو هو 6.8%، أما في هذا العام، فمتوسط النمو المتوقع هو 4.1% أو أقل. ولذلك قالت كريستين لاغارد، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إن عليهم اتخاذ بعض القرارات الصعبة. ككثير من منتجي النفط الخام في العالم، يمثل النفط تسعين بالمائة من عائدات التصدير. لكن ليس من السهل محاولة تنويع الاقتصاد في وقت ينخفض سعر النفط الخام فيه إلى أدنى مستوياته خلال ثلاثة عشر عام.