رغم زيادة أسعار النفط 60 ضعفاً في فنزويلا .. البنزين لا يزال أقل سعراً من الماء!

زيادة أسعار النفط 60 ضعفاً في فنزويلا والماء!

اقتصاد
آخر تحديث الثلاثاء, 23 فبراير/شباط 2016; 07:12 (GMT +0400).
1:55

إنها أول زيادة في أسعار النفط بفنرويلا منذ ما يقارب 20 عاماً، وهي زيادة بنسبة ستين ضعفاً، إلا أن الحقيقة هي أن أسعار النفط في البلاد تعتبر من بين الأكثر انخفاضا في العالم، كما أنها لا تزال أقل سعراً من الماء!

حكومة الرئيس نيكولاس مادورو رفعت أسعار النفط الأكثر جودة، من عشر سنتات للتر إلى ستة بوليفارات، وهي زيادة بنسبة ستين ضعفا .. وبحسب التقديرات فإن البنزين المدعوم كان يكلف الحكومة اثني عشر مليارا وخمسمائة ألف دولار سنوياً.

(قفزة في أسعار النفط بنسبة لم تحدث منذ عام 2009)

المذيع: ما هو السبب الرئيسي لقرار الحكومة الفنزويلية بزيادة الأسعار لأول مرة منذ ما يقارب عشرين عاما؟

جينيفر مكوي/ جامعة جورجيا: يريدون جمع المال، فلديهم عجز مالي كبير وتوجب عليهم فعل أمر ما وقد تحدثوا إلى الناس حول هذا الموضوع لأكثر من ثلاثة أعوام، لذا فإن هذا ليس مفاجئاً.

(فنزويلا "اليائسة" تضغط بشدة لخفض إمدادات النفط ومصادر لا تستبعد قبول السعودية)

ورغم الزيادة إلا أن الحقيقة هي أن أسعار النفط هنا تعتبر من بين الأكثر انخفاضا في العالم، كما أنه لا يزال أقل سعراً من الماء!

فسعر لتر من الماء يقارب سبعة عشرة بوليفارا، مقابل ستة فقط للبنزين.

لكن شركة النفط التي تشغلها الحكومة، بيديفيزا، بحاجة ملحة لتطوير البنية التحتية، ومع وصول أسعار النفط إلى أقل من ثلاثين دولارا للبرميل فإن الأموال لم تأت.

(السعودية وروسيا وقطر وفنزويلا تتفق على تثبيت إنتاج النفط عند مستوى يناير الماضي)

المذيع: الزيادة في السعر ضئيلة ولن تفي بتغطية ما يجب على بيديفيزا دفعة، أليس ذلك صحيحاً؟

جينيفر مكوي/ جامعة جورجيا: لا ليس كافيا لتغطية ما يجب على بيديفيزا دفعه، لديهم العجز المالي وسندات يجب تسديدها قريباً بجانب ديون لبيديفيزا والحكومة.

وفي بلدة مليئة بالنفط افتراضيا فإن المواطن الفنزويلي لديه مخاوف أكبر، شح المواد الغذائية الأساسية والأدوية ضمن اقتصاد يبدو أنه انهار سوية مع أسعار النفط.