جولة نادرة لـCNN داخل أرامكو السعودية بعد رفع “غطاء السرية” عنها

جولة داخل أرامكو السعودية بعد رفع “غطاء السرية”

اقتصاد
نُشر يوم الأربعاء, 11 مايو/أيار 2016; 12:28 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:52 (GMT +0400).
2:31

حتى في هذه البقعة النائية من الصحراء، أرامكو السعودية الضخمة موجودة. 

حقل شيبة في الربع الخالي الأسطوري، سيصبح قريباً معلماً رئيسياً من خلال انتاج لمليون برميل في اليوم. 

محمد القحطاني، نائب رئيس أرامكو السعودية: 

“نحن ما نزال في بداية الطريق هنا في شيبة وهي في منطقة حدودية، وهناك عدة مناطق حدودية في المملكة، قرب البحر الأحمر، وفي الشمال، وهنا في الربع الخالي في الجنوب. لذا هناك إمكانية رائعة.” 

سواء كانت منشآت برية أو بحرية ضخمة، المملكة أصبحت مستعدة لكشف النقاب عن جوهرة تاجها.

لذا، ذهبنا في رحلة داخل مجمع أرامكو السعودية الضخم في الظهران.

يشرح لنا هذا المهندس ماذا يوجد تحت رمال الصحراء ومياه الخليج، حجم الدائرة يدل على كمية النفط الخام الموجود. 

هذه نظرة نادرة على طريقة العمل من داخل عملاقة الطاقة، وهذا جزء من مركز العمليات الذي يحاول أن يزيد كميات الإنتاج من آبار النفط. في الماضي، كانت أرامكو السعودية مغلفة بالأسرار، لكن السرية بدأت بالتلاشي. 

فُتحت الشركة بفخر من قبل هذا الرجل، ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتلعب الشركة دوراً مهماً من ما يسميه بـ”رؤية 2030”.

من خلال الطرح العامّ الأولي، يأمل الأمير بأن يفتح للاستثمار شركة تعادل قيمتها ترليوني دولار. وهو أمل طموح بعد الانحدار الشديد في أسعار النفط. 

إن سارت الأمور كما خُطط لها، بحلول عام 2018 سيكون خمسة بالمائة من الشركة مدرجة في نيويورك ولندن وهونغ كونغ. 

أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية:

“نعمل لجعل صناعات أخرى في المملكة تابعة للقطاع الخاص، وكذلك صناعة ما نسميه بـ”جوهرة التاج” وهذا أمر مهم ويظهر مدى ثقتنا بما نملك.” 

بينما نرى الاكتشافات الجديدة في البلاد، على بعد 500 كليومتراً جنوب المقر الرئيسي لأرامكو، أصبحنا مدركين جيداً مدى سخونة هذه الصناعة. فقد صرفت الحكومة 115 مليار دولار من الاحتياطات النقدية في العام الماضي، والآن لديها أقل من 600 مليار دولار من الاحتياطات التي يقول صندوق النقد الدولي إنها قد تنفد بحلول عام 2020. 

بعيداً عن العمل الذي تقوم به أرامكو السعودية في حقول مثل شيبة، اللاعبون الآخرون في المنطقة يريدون تنمية إنتاجهم. في الجزء الأول من العقد القادم، إنتاج إيران والعراق معاً قد يساوي إنتاج السعودية، وهذا يغير خريطة المتنافسين داخل أوبك. 

كل هذا قد يجعل من خطة أرامكو تحدياً كبيراً.