زيمبابوي تعاني من نقص حاد في السيولة النقدية

زيمبابوي تعاني من نقص حاد في السيولة النقدية

اقتصاد
آخر تحديث السبت, 03 ديسمبر/كانون الأول 2016; 11:51 (GMT +0400).
2:16

تواجه زيمبابوي نقصا حادا في السيولة، وكان البنك المركزي في البلاد قد أصدر سندات دين كعملة موازية، وذلك بسبب نقص أوراق الدولار الأمريكي.

اقتصاد زيمبابوي في أزمة
هذه إيبوورث، إحدى أبرز منطق الاحتجاجات ضد نظام موغابي في زمبابوي
الناس ضاقوا ذرعاً بالاقتصاد الفاشل ونقص الغذاء
إنها إحدى أكثر أجزاء هراري فقراً، وهم يعانون لسد رمقهم
والسيولة النقدية نفدت من البلاد
عانت زيمبابوي تحت حكم الرئيس موغابي من ارتفاع التضخم 
ما جعل العملة المحلية عديمة القيمة
ولجأت الأعمال إلى استخدام ما وصل إلى 9 عملات أجنبية لكي تبقى مستمرة
مع نسب مذهلة للبطالة أصبح الناس بحاجة ماسة
"ليس أمراً سهلاً، إنه صعب قليلاً، لسنا قادرين على الحصول على رأس المال لإدارة أعمالنا"
كثيرون هنا يعتمدون على القطاع غير الرسمي وعلى اقتصاد المقايضة للاستمرار
"لا يوجد أعمال، ولا طعام، ولا مال لكي يذهب الأولاد إلى المدرسة، فالأمور صعبة جداً. لذلك فإن الناس يقولون إن على موغابي أن يرحل"
يتولى الرئيس موغابي، 92 عاماً، السلطة منذ 36 عاماً
وقد عانى سكان زيمبابوي تحت حكمه من نقص المواد والجوع القارس.
"إنه رجل عجوز، لا يمكنه السيطرة على الوضع، إنه فاشل
نحن نموت من الجوع، وبلا عمل منذ 3 أو 4 أعوام"
لجأت زيمبابوي إلى طباعة أوراق نقدية خاصة بها مرتبطة بالدولار الأمريكي
الهدف هو الحد من نقص السيولة النقدية، إلا أن المتفائلين في ايبوورث قلائل
"نحن نقوم بكل هذا لنتمكن من تأمين حياة لائقة لعائلاتنا، لكنه ليس النوع من الأعمال الذي يرغب الإنسان العادي بالقيام به ولكننا لا نملك خياراً بسبب الفقر"