دفعت التطورات السياسية والأمنية في غرب السودان إقليم دارفور إلى واجهة الأحداث، ليحتل المرتبة الأولى على الأجندة الدولية لما يحمله هذا الصراع من تعقيدات إثنية وعرقية وإقليمية ودولية، وسط مآسي إنسانية تشغل المحافل الدولية وتتصدر القضايا العربية الشائكة. وتظهر أزمة فصائل حركة التمرد في اختلافها على الهوية والمشروع السياسي. فبينما ترى بعض الفصائل باستقلال دارفور حلاً للأزمة، يرى البعض الأخر أن الحل يكون بإزالة التعديات على مناطق الرعي، بينما لا يرضى البعض الأخر سوى بتغيير النظام في الخرطوم.
آخر الأخبار»