بعثت القيادة العامة للقوات المسلحة، الاثنين، رسالة إلى الشعب المصري، تدعوه فيها لتقبل نتائج الانتخابات، حيث أنها ستعكس الاختيار الشعبي الحر للرئيس.
نفت وزارة الداخلية المصرية، على لسان اللواء محمد نجيب، مساعد الوزير لقطاع مصلحة السجون، الأنباء التي ترددت الثلاثاء، حول انتحار جمال مبارك، النجل الأصغر للرئيس المصري السابق، حسني مبارك، داخل محبسه بسجن ملحق "مزرعة طرة"، جنوبي القاهرة.
أكد وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، استئناف ضخ الحكومة المصرية الغاز إلى الأردن تدريجياً، بعد توقف استمر عدة شهور، نتيجة التفجيرات المتكررة التي شهدها خط نقل الغاز في شمال سيناء، كما أشار إلى تمسك بلاده بالحل السياسي للأزمة السورية.
تمكنت أجهزة الأمن المصرية من احتواء أزمة طائفية جديدة في محافظة المنيا، جنوبي القاهرة، بعد أنباء عن قيام أسرة مسيحية باحتجاز أحد أفرادها، أشهر إسلامه قبل نحو عام، مما أثار حالة من الغضب بين عشرات المسلمين، الذين تجمعوا أمام أحد مراكز الشرطة، للمطالبة بتوفير الحماية له.
نفى حزب "الحرية والعدالة،" الذراع السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين" ما تناقلته بعض وسائل الإعلام المصرية عن وجود حملة لترويج عمليات ختان النساء تقوم بها قافلة طبية تابعة له، معتبراً أن الخبر يهدف إلى "النيل من صورته."
أصدرت إحدى المحاكم في سويسرا السبت، حكماً يقضي بالسماح بضم مصر في الدعوى المعروضة على المحكمة الجنائية في "بيلنزولا"، في القضية الخاصة بأموال عائلة الرئيس السابق، حسني مبارك، إضافة إلى تسعة من رفاقه، والتي تم تهريبها إلى الدولة الأوروبية بطرق "غير شرعية."
أصدرت إحدى المحاكم المصرية حكماً الثلاثاء، بتأييد حكمها السابق بحبس الناشطة السياسية، أسماء محفوظ، بعد إدانتها بـ"الاعتداء بالضرب" على أحد شهود الإثبات، في التحقيقات القضائية التي تجريها السلطات، في أحداث "ماسبيرو"، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
قال أحمد الراشد، المحامي السعودي عن المصري أحمد الجيزاوي، الذي أثار توقيفه بالمملكة بتهمة محاولة تهريب آلاف الأقراص المحظورة، ما فجر أزمة وصلت إلى حد استدعاء سفير الرياض بالقاهرة، إن موكله "مغرر به" وقد نقل العبوات التي تحتوي الأقراص دون معرفة ما فيها، وكشف نيته الطعن بكافة الإجراءات الأولية التي قال إنها غير قانونية، مهدداً بالانسحاب من القضية بحال رفض طلبه.
رفض حزب "النور" السلفي دعوات التظاهر التي تحض على التجمع بميدان التحرير الجمعة، على خلفية أحداث العباسية الدامية، داعياً إلى "الحوار" مع المجلس العسكري، الذي يمسك بزمام الأوضاع في مصر، والذي نفى الاثنين أن يكون بوادر طرح إعلان دستوري مكمل.
تتواصل تداعيات الأحداث الدامية في العباسية ومحيط وزارة الدفاع بالعاصمة المصرية القاهرة، إذ تعتزم مجموعة من القوى تنفيذ مسيرة للتنديد بما حصل والدعوة لمحاسبة المسؤولين الأمنيين، بينما اعتبر المرشح الرئاسي، محمد سليم العوا، أن مهاجمة مقر الوزارة "جريمة تصل حد الخيانة العظمى" في حين دعا المرشح المستبعد، حازم صلاح أبوإسماعيل، أنصاره للاجتماع بميدان التحرير الجمعة، واعداً بالحضور شخصياً.
مدد الجيش المصري قرار حظر التجول في ميدان العباسية ليوم جديد، بعد الصدامات الدامية التي وقعت بين المحتجين وعناصر الأمن. وبينما قرر القضاء العسكري الإفراج عن كافة الفتيات المحتجزات على خلفية القضية، حملت جماعة الإخوان المسلمين المجلس العسكري كامل المسؤولية عن الخسائر البشرية جراء الأحداث.
وسط تكهنات متزايدة حول قيام المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يدير شؤون السلطة في مصر، بإجراء تعديل على الحكومة الانتقالية، برئاسة كمال الجنزوري، لاحتواء أزمة بين الحكومة والبرلمان، أكد مصدر عسكري لـCNN الاثنين، أنه لا نية لدي المجلس العسكري إجراء أي تعديلات حكومية في الوقت الراهن.
اتهمت شاهندة الجيزاوي، زوجة المحامي والناشط أحمد الجيزاوي الذي تسبب اعتقاله بالأزمة بين الرياض والقاهرة المسؤولين المصريين بـ"المساومة" على ملف زوجها، معيدة التشديد على "براءته" وتعهد المحامي أحمد الراشد، المكلف من قبلها، بتقديم طعون في القضية، بينما أكدت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالسعودية، أن المحامي الذي أحالت القضية إليه يحمل وكالة رسمية من الجيزاوي نفسه.
قال وزير السياحة المصري منير فخري عبد النور، إن مصر في مفترق طرق، ولا بد من الوصول إلى اتفاق لبناء دولة مدنية ديمقراطية عادلة، واستبعد أن يصل المد الديني إلى قطاع السياحة، معتبراً أن "ركائزه أقوى من أن يتدخل فيها أي مسؤول"، مهما كانت اتجاهاته السياسية أو الأيديولوجية.
تضاربت الأنباء خلال الساعات القليلة الماضية بشأن مغادرة السفير السعودي في مصر، أحمد عبد العزيز قطان، عائداً إلى بلاده في ضوء قرار السلطات السعودية باستدعائه للتشاور، في الوقت الذي عادت فيه زوجة المحامي المصري المعتقل بالسعودية، أحمد الجيزاوي، إلى القاهرة، مساء السبت.
توصل المجلس العسكري الذي يدير الأمور في مصر إلى توافق مع لجنة من ممثلي الأحزاب حول أسس ومعايير تشكيل الجمعية التأسيسية التي ستقوم بوضع الدستور الجديد بعد أن قام القضاء بحل اللجنة السابقة التي كانت تتكون من غالبية إسلامية، في حين غاب رئيس البرلمان والقيادي بحركة الإخوان وحزب "الحرية والعدالة" سعد الكتاتني عن اللقاء.
تفاقمت الأزمة بين الحكومة والبرلمان في مصر إلى حد اعتبرها البعض معركة "عض أصابع"، حيث يخوض كلا الجانبين صراعاً لتأكيد شرعيته، والطعن بشرعية الآخر، في الوقت الذي يكتفي فيه المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يدير شؤون البلاد خلال الفترة الانتقالية، بدور الوسيط للتقريب بين الجانبين، واحتواء أزمة جديدة قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة.
شارك الآلاف من المصريين بجمعة "تقرير المصير وإنقاذ الثورة" والتي دعت إليها مجموعة من القوى الثورية والمدنية، وذلك للمطالبة بإقرار قانون العزل السياسي ضد رموز النظام السابق، وعدم كتابة الدستور تحت حكم المجلس العسكري، فضلا عن إلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري التي تحصّن قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية.
توافد مئات المصريين على ميدان "التحرير" بوسط القاهرة، منذ صباح الجمعة، للمشاركة في المظاهرة المليونية، التي دعت إليها العديد من الأحزاب والقوى السياسية، تحت شعار "المصير"، لمطالبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتسليم السلطة في الموعد المحدد، بنهاية يونيو/ حزيران القادم.
وافق مجلس الشعب في جلسته الخميس على تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية بناء على طلب عدد من المقترحات مقدمة من النواب، الأمر الذي قد يوثر على مسار الانتخابات الرئاسية المقبلة، من خلال حرمان نائب الرئيس السابق، عمر سليمان، ورئيس الوزراء الأسبق، أحمد شفيق، من خوض المنافسة.
تجمع عشرات الآلاف معظمهم من أنصار التيارات الإسلامية في ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة الجمعة، في تحرك حمل عنوان "مليونية حماية الثورة،" طالبوا خلالها بمنع ترشيح المسؤولين السابقين في النظام السابق، الذي يطلق عليهم لقب "الفلول" لرئاسة الجمهورية، وعلى رأسهم اللواء عمر سليمان والفريق أحمد شفيق.
اعتبر سياسيون وحزبيون بمصر، إن القوى الإسلامية، ممثلة في حزبي النور السلفي والحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، ذات الأكثرية البرلمانية، تلقوا "ضربة قوية"، بعد حكم محكمة القضاء الإداري، الذي يقضي بوقف تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، في ضوء الدعوى القضائية التي أقامها عدد من المحامين وأساتذة القانون الدستوري.
قطع عدد كبير من سائقي سيارات وحافلات الأجرة في محافظة الأقصر السياحية المصرية، الطريق على المحافظ، واحتجزه داخل أحد الفنادق، على خلفية غضب السائقين من أزمة وقود تعصف بأعمالهم.
رغم إعلان اللجنة القضائية العليا لانتخابات الرئاسة في مصر عن إغلاق باب الترشح، لا زال المغردون عبر تويتر يدلون بتعليقاتهم ومشاركاتهم عبر الموقع الاجتماعي، تأييدا لمرشح معين، أو ذما بمرشحين آخرين. وقد برزت الكثير من التعليقات حول ترشح عمر سليمان، نائب الرئيس المصري السابق، إضافة إلى نقاشات تدور بشأن ترشيح خيرت الشاطر عن جماعة الإخوان المسلمين.