رحلة صحفيين على شاطئ للعراة تنتهي بمواجهة

رحلة صحفيين على شاطئ للعراة تنتهي بمواجهة

منوعات
آخر تحديث الخميس, 25 يونيو/حزيران 2015; 01:31 (GMT +0400).
1:25

جيني فيكيرز، إحدى العراة على الشاطىء:“ نأتي هنا لنشعر بالحرية و التعري، و التمتع بأشعة الشمس، و لنمشي على هذا الشاطىء الجميل و نستمتع بمنظر البحر. “

 هذا الشاطئ معروف بكونه للعراة، إلا أن مقاطعة المنطقة لم تصنفه بعد شاطئا للعراة بشكل رسمي.. 

فشاطئ “بلايند كريك” في مدينة هاشتنغسون آيلاند بولاية فلوريدا الأمريكية، يعطي الجميع فرصة الاستجمام الحر من دون ملابس. 

لكن مسؤولي المنطقة يساندون كونه شاطئا للعراة الآن، كما أن هناك حملة على شبكات التواصل الإجتماعي لمساندة طبيعة هذا الشاطئ وتخصيصه للعراة، ويصر القائمون عليها على وصف الموقع بأنه مكان آمن ليعبر الجميع عن حريتهم بالتعري. 

الصحفية جنا إسباتش: “ هل هناك إحراج في الأمر؟”

جيني فيكيرز، إحدى العراة على الشاطئ: “ ليس هناك إحراج على الإطلاق.”

لكن للأسف لا يستطيع الجميع تفهم أن هذا الشاطىء لا يزال شاطئاً عاماً، و أن وجود هذه الكاميرات لا يخالف القانون. “

الصحفية جنا إسباتش: “لا تلمسه!”

باري غوروديتزر، أحد المستجمين على الشاطئ: “أوقف هذه الكاميرا !”

و مع ذلك بقينا مهذبين معه

الصحفية جنا إسباتش: “سيدي..”

باري غوروديتزر، أحد المستجمين على الشاطئ: “متى ستذهبون ؟”

الصحفية جنا إسباتش: “سيدي، عليك أن تبتعد عنا”

باري غوروديتزر، أحد السكان على الشاطىء: “سيدي، أَطْفِئ هذه الكاميرا!”

باري غوروديتزر، أحد المستجمين على الشاطئ: “ليست بالقرب مني، إنها خلفي”

الصحفية جنا إسباتش: “لا تستطيع أن تمسك الكاميرا !”

إعتقل هذا الرجل لاحقا، بتهمة الإعتداء، إلا أن هذا لا يساند الرسالة التي يحاول مساندو الشاطئ نشرها. 

جيني فيكيرز، إحدى العراة على الشاطئ : “ الجميع يعرفون بعضهم هنا و الكل في غاية الودية”