محارب سابق وإطفائي يتحول إلى “قابلة نسائية”

محارب سابق وإطفائي يتحول إلى “قابلة نسائية”

منوعات
آخر تحديث الأحد, 05 يوليو/تموز 2015; 04:40 (GMT +0400).
1:33

كان يوم عمله الأول كرجل إطفاء في الوحدة الخامسة عشر في مدينة نيو هيفن الأمريكية، وهو يوم لن ينساه طوال عمره.

فبعد يوم على تخرجه من أكادمية الإطفاء، إضطر أن يساعد في توليد طفل في أول نوبة عمل له.

جاك إريكسون: توقعت أنها كانت مزحة، لم أتخيل أننا سنقوم بتوليد الطفل فعلاً. كانت تجربة جميلة لأنني لم أفعل شيءً مماثلاً من قبل.

لم يتخيل رجل الإطفاء جاك إريكسون أن تكون بداية عمله كهذه. فقد كان يعمل في نوبته الأولى عندما اتصلت امرأة على وشك الولادة.

ماثيو ماركرالي (مساعد رئيس دائرة الإطفاء في نيو هيفن): كنا متحمسين ليومهم الأول في العمل، وبعد عشر دقائق من النوبة، يصله إتصال من إحدى الأمهات، ليكتشف أن عليه توليدها.

تحركت الوحدة الخامسة عشر من مقرها مسرعة لأحد الأحياء القريبة، وكانوا أول من وصل. إريكسون الذي أنهى خمس سنوات في البحرية وهو أب كذلك، حاول إتباع التعليمات التي درسها في أكاديمية الإطفاء الذي تخرج منها في اليوم السابق.

جاك إريكسون: كنت أحوال أن أفعل ما أمرت به، وأن أتبع الملازم والآخرين الذين يمتلكون خبرة طويلة.

وهذا ما فعله المسعف أنجل أفيلس الذي يملك ثمانية عشر عاماً من الخبرة مع دائرة الإطفاء، وكان موجودا وقت الولادة أيضاً.

أنجل أفيلس: يعتبرونني الرجل الأكبر، بعد قضاء ثمانية عشر عاماً، وهو أمر يثير الحماس. فلحظات كهذه هي التي تجعل العمل يستحق العناء.

وبينما تحتفل إحدى العائلات بطفلها الجديد، يقوم زملاء رجل الإطفاء الجديد بممازحته باسم مستعار.

جاك إريكسون: يلقبونني بالدكتور الآن…