قرية كاملة في مبني واحد منذ الحرب العالمية الثانية

قرية كاملة في مبني واحد منذ الحرب العالمية الثانية

منوعات
آخر تحديث الثلاثاء, 14 يوليو/تموز 2015; 07:09 (GMT +0400).
3:07

ما هذا المكان؟ إنها قرية صغيرة.. كل شيء في مبنى واحد.

هناك لغز لهذا المبنى. إنه يحتوي على ١٤ طابقاً، وتم بنائه في الحرب العالمية الثانية.

نمتلك كل ما نحتاجه هنا، حتى أننا لا نحتاج لمغادرة المبنى لأسابيع.

"قرية واحدة، تحت سقف واحد - وايتير، ولاية ألاسكا الأمريكية.

في الطابق الأرضي، يوجد البريد ومكتب المدينة.. لدينا بقالة..

وكذلك عيادة في الطابق الثالث.

إنها كمدينة تحت سقف واحد بكاملها.

نحن في مدرسة وايتير. إنها متصلة بالمبنى الذي يعيش فيه جميعنا، بواسطة نفق تحت الأرض.

أصلنا من مدينة بينساكولا بولاية فلوريدا، وانتقلنا هنا في يوليو ٢٠١٣، بعد دعوتي لأن أكون راعياً للكنيسة هنا.

في الحياة اليومية، نشعر وكأننا عائلة واحدة كبيرة. بالتأكيد هناك مشاكل عائلية، لكن على الأغلب يتم حلها داخل العائلة.

لسنا دائماً نحب بعضنا الآخر، ولا نتوافق في جميع الأوقات، لكن عند حدوث مكروه ما، سيتواجد الجميع من أجل المساعدة.

كانت أختي كارول تعمل في شرطة الإطفاء، وجاءت لتزورني من سياتل عندما كنت أشعر بالوحدة.

في يوم ما، ذهبت لمدينة أنكراج لتشتري بعض الأغراض. وعند عودتها، اصطدمت ببراميل في شاحنتي، وتم إعلان وفاتها وقت الحادثة.

أعتقد أن الجميع يعلم بأنك لو كنت في مجتمع أكبر، فلربما لن تعلم حتى أن جارك بحاجة لمصافحة “HiFive” أو معانقة.

بينما هنا، أعتقد أنه من السهل علينا جميعاً قول إن فلاناً يمر بظرف ما، فهو يحتاج للمعانقة.

اجتمع كامل المجتمع معاً، وتبرعوا بالمال، وأغرقونا بالهدايا والورود. كانوا يعلمون أننا نمر بوقت صعب، لذلك كانوا متواجدين. كان ذلك بعيداً عن توقعاتي.

لماذا تعيش هنا؟ أو لماذا نعيش جميعاً في نفس المبنى؟ تضحكني هذه الأسئلة، لأنه منزلنا بالنسبة إلينا. إنه ليس شيئاً غير العادة.

هو مختلف قليلاً لكنه منزلنا.