كوكاكولا تموّل أبحاثاً تبرئها من تهمة البدانة

كوكاكولا تموّل أبحاثاً تبرئها من تهمة البدانة

منوعات
آخر تحديث السبت, 15 اغسطس/آب 2015; 03:08 (GMT +0400).
1:03

فيديو يستعرض أبرز الحملات الدعائية للعلامة التجارية "كوكا كولا" على مر السنين.

تمول شركة كوكا كولا منظمة أبحاث صحية تعتبر أن المشروبات الغازية المحلاة ليست مسبباً للبدانة.

وتبرعت كوكا كولا  العام الماضي بمليون دولار ونصف لإطلاق منظمة أبحاث غير ربحية تشكك في دور المشروبات الغازية والمأكولات السريعة في زيادة الوزن، حسب النيويورك تايمز. 

تدعم الشبكة العالمية لموازين الطاقة فكرة أن الأمريكيين يهتمون كثيراً بما يأكلونه، لكنهم لا يهتمون كما يجب بممارسة التمارين الرياضية.  وتجدر الإشارة إلى أن موقع المنظمة الإلكتروني مسجل لمقر الكوكاكولا في أتلانتا.

على موقعها الإلكتروني تنشر المنظمة فيديو لرجل حسن المظهر يجلس على الأريكة ويأكل برينغلز (من منتجات كيلوغز) ويشاهد التلفاز. ويمر الفيديو عبر ما يبدو أنه زجاجات كوكاكولا وسبرايت (من منتجات كوكاكولا) فيما يبدو الرجل وكأنه أستاذ يحاول إثبات وجهة نظره. 

يعرّفه الفيديو على أنه ستيف بير من قسم علم التمارين في مدرسة أرنولد للصحة العامة في جامعة كارولينا الجنوبية :  "إن معظم التركيز في الإعلام السائد والصحافة العالمية ينصب على موضوع الطعام ويكرر الجملة ذاتها: 'إنهم يأكلون كثيراً، يأكلون كثيراً، يأكلون كثيراً..' ويلقي باللوم على المأكولات السريعة والمشروبات المحلاة وما إلى ذلك، رغم أنه لا يوجد دليل قاطع على أنها بالفعل السبب وراء السمنة". 

يظهر الفيديو أيضاً شخصاً يقطع الفلفل وآخر يلعب التنس. ثم يضيف بير: "لعل السبب في أنهم يأكلون سعرات حرارية أكثر مما يحتاجون هو أنهم لا يحرقون أياً منها". 

شركة كوكاكولا أصدرت بياناً تقول فيه إن لها "تاريخ طويل مع دعم البحث العلمي القائم على الأدلة، والمتعلق بمشروباتنا" وقالت إنها تقدم الدعم "بطريقة مناسبة" وستستمر في دعم الشراكة بين القطاعين الخاص والعام بما يختص بالبحث العلمي. ويضيف البيان:  "من المهم لنا أن الباحثين الذين نعمل معهم يشاركون آراءهم الخاصة واكتشافاتهم بصرف النظر عن النتيجة، وهم شفافون ومنفتحون بالنسبة لدعمنا المالي"